هاشتاغ - ترجمة
كشف مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون مطلعون، أنه وبعد ساعات من المحادثات في باريس، اتفقت إسرائيل وسوريا على تسريع وتيرة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق أمني جديد بين البلدين، وفقاً لما أورده موقع "أكسيوس".
حضر الاجتماع بين الإسرائيليين والسوريين، اليوم الثلاثاء، كل من المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، ومستشارا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وتوسطوا بين الطرفين.
وكانت هذه الجولة الخامسة من المحادثات بين الطرفين التي ترعاها الولايات المتحدة، لكنها الأولى منذ شهرين بعد أن وصلت المحادثات إلى طريق مسدود مع بقاء فجوات كبيرة.
وتسعى إدارة ترامب جاهدة للتوصل إلى اتفاق بين البلدين لتحقيق استقرار الوضع الأمني على طول حدودهما المشتركة. وتأمل الإدارة أن تكون هذه الخطوة الأولى نحو تطبيع العلاقات الدبلوماسية.
وحث ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على العودة إلى طاولة المفاوضات خلال اجتماعهما الأسبوع الماضي في فلوريدا.
وفي الكواليس، اتفقت إسرائيل وسوريا خلال الاجتماع على تسريع وتيرة المفاوضات، وعقد اجتماعات أكثر تواتراً، واتخاذ تدابير لبناء الثقة بين البلدين، وفقاً لما صرح به مسؤول إسرائيلي رفيع، بحسب "أكسيوس".
وأضاف المسؤول الإسرائيلي: "أعرب البلدان عن رغبتهما في التوصل إلى اتفاق أمني يتماشى مع رؤية الرئيس ترامب للشرق الأوسط".
وضم فريق التفاوض الإسرائيلي سفير إسرائيل لدى واشنطن، يحيئيل ليتر؛ والسكرتير العسكري لنتنياهو، رومان جوفمان، والقائم بأعمال مستشار الأمن القومي، جيل رايخ.
وضم الفريق السوري وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس المخابرات حسين سلامة.
وبحسب الموقع الأمريكي، من المتوقع أن يشمل أي اتفاق محتمل نزع سلاح جنوب سوريا وانسحاب إسرائيلي من المناطق السورية التي تحتلها منذ سقوط نظام الأسد.


