هاشتاغ - خاص
فرضت الاشتباكات العنيفة حالة من الشلل التام والعزلة القسرية على أحياء شمال مدينة حلب صباح اليوم، حيث أكدت مصادر محلية متطابقة توقف الحركة المرورية بشكل كامل وتعليق الدوام في المدارس القريبة من خطوط التماس، بالتزامن مع تجدد المعارك الضارية بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
تطورات الميدان وانهيار الهدوء
مصادر ميدانية أوضحت لـ"هاشتاغ" أن الهدوء النسبي الذي ساد ليلة أمس انهار كلياً صباح اليوم الأربعاء، بعدما اندلعت مواجهات عنيفة تركزت في محيط حيي "الشيخ مقصود" و"الأشرفية"، لتمتد نيرانها وتطال محوري طريق "الكاستيلو" الاستراتيجي ومنطقة "الشيخان"، مما جعل المناطق المحيطة بهما مناطق عسكرية مغلقة.
وأكدت مصادر أهلية لـ"هاشتاغ" أن أصوات الانفجارات العنيفة لم تهدأ منذ ساعات الفجر الأولى، مشيرة إلى أن سحب الدخان الأسود شوهدت بوضوح تتصاعد من محاور الاشتباك، في وقت فرضت فيه المعارك حظراً غير معلن للتجوال، حوّل المنطقة إلى "مدينة أشباح".
وفي ظل هذا التصعيد، أفادت مصادر طبية من داخل المدينة بأن المشافي والنقاط الطبية بدأت تطلق نداءات عاجلة للتبرع بالدم نتيجة تدفق الإصابات، مؤكدة وجود صعوبات بالغة تواجه فرق الإسعاف في انتشال العالقين ببعض النقاط المكشوفة.
قتلى وجرحى من الطرفين
تشير آخر التحديثات الرسمية إلى ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين لتصل إلى 7 قتلى وأكثر من 50 جريحاً.
وتأتي هذه الأرقام المفزعة بعد إعلانات رسمية يوم أمس، حيث سجلت الحكومة السورية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين، فيما أحصت قوى الأمن الداخلي التابعة لقسد (الأسايش) مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 26 آخرين.


