هاشتاغ - ترجمة
أفادت مصادر أمنية لوسائل إعلام تركية بأن الجيش التركي سيغادر سوريا بثلاثة شروط: استعادة سلطة الدولة بالكامل في سوريا، وضمان أمن حدود تركيا، والقضاء التام على خطر "الإرهاب"، وفق تعبيرها.
وذكر تقرير لصحيفة تركية، استناداً إلى تصريحات مصادر أمنية، أن شروط تركيا لسحب قواتها من جارتها الجنوبية "واضحة وغير متغيرة".
ويوم الخميس الماضي، نفت مصادر في وزارة الدفاع الوطني أخبار بدء القوات التركية انسحابها من "مناطق عملية نبع السلام"، في إشارة إلى البلدات السورية التي انسحبت منها وحدات حماية الشعب الكردية (YPG)
وأكدت مصادر الوزارة أن القوات المسلحة التركية تواصل تنسيق عملياتها مع الحكومة السورية الانتقالية، وأن تقارير الانسحاب نابعة من حملة تضليل تستهدف تركيا، على حد وصفها.
وبذلك نفت ما تداولته وسائل إعلام كردية، أن الانسحاب بدأ في الأسبوع الأخير من شهر كانون الثاني/يناير، بعد أن توصلت القوات الكردية ودمشق إلى اتفاق لدمجها في الجيش السوري ما بعد سقوط الأسد.
ونقلت صحيفة "دايلي صباح" التركية، اليوم الأحد، عن مصادر أمنية قولها إن الشرطة والدرك التركيين سلما تدريجياً الأمن في عفرين، المنطقة التي انسحبت منها وحدات حماية الشعب، واستلمتها السلطات السورية، وعاد أفراد الأمن المتمركزون هناك مؤقتاً إلى تركيا. إلا أن المصادر أشارت إلى أن الجنود الأتراك سيبقون متمركزين في المنطقة، في قواعدهم.
وأوضحت المصادر أن الوجود التركي في سوريا مؤقت ومشروط، وأن مهمة القوات التركية ستُنجز إذا حافظت الحكومة الحالية في البلاد على الاستقرار الكامل في سوريا ما بعد "الحرب الأهلية".
وأضافت المصادر أن تركيا، مع ذلك، مستعدة دائماً لدعم الحكومة السورية إذا طلبت دمشق المساعدة.


