توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، في مناطق عدة من محافظة القنيطرة وريفها الشمالي بالجنوب السوري، وسط صمت حكومي وشعبي ودولي.
وبحسب وكالة الأنباء السورية، أقدمت قوة عسكرية تابعة للاحتلال، مكونة من أربع سيارات من نوع "همر"، على التوغل والانتشار داخل مدينة القنيطرة المدمرة.
وبينت الوكالة أن القوة المذكورة تحركت فيما بعد عبر طريق قرية رسم الرواضي باتجاه تل كروم جبا، ثم توغلت في قرية الصمدانية الشرقية، لتنسحب في وقت لاحق من المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال قد نفذت توغلاً مماثلاً في وقت سابق من يوم أمس في بلدة جباتا الخشب وقرية أوفانيا شمالي القنيطرة، حيث نفذت عمليات تفتيش في المنطقة دون أن تسجل أي حالات اعتقال.
وفي إطار التصعيد المستمر، كانت قوات الاحتلال قد دخلت أيضاً في الأول من شباط/فبراير الجاري إلى الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، حيث نصبت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً في المنطقة، ودهمت عدداً من المنازل في خرق آخر للاتفاق المبرم بين سوريا وإسرائيل عام 1974م حول فض الاشتباك.
وبحسب مصادر محلية، تقدمت القوات الإسرائيلية عبر سيارتين من نوع "همر"، انطلاقاً من منطقة قرب سد المنطرة، مروراً بقرية العجرف وصولاً إلى قرية الصمدانية الشرقية، ونصبت حاجزاً وفتشت المنازل دون الإعلان عن حالات اعتقال تعسفي، كما أطلقت النار بشكل عشوائي في منطقة غرب قرية صيدا الحانوت، دون أن تسجل أي إصابات.
وتستمر إسرائيل في عمليات التوغل والتوسع بالجنوب السوري، من تجريف للأراضي الزراعية، وفرض حصار على بعض المناطق، فيما تجدد الحكومة السورية مطالبتها بالانسحاب الفوري لقوات الاحتلال من الأراضي السورية.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والحد من النشاط الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.


