هاشتاغ
شهدت مناطق في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، توغل قوات إسرائيلية، اليوم الأربعاء، نفذت فيها عمليات تفتيش للمدنيين وأقامت حواجز عرقلت الحركة اليومية للأهالي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية، أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 10 آليات توغلت في قرية صيدا الحانوت جنوب القنيطرة؛ إذ أقامت 5 آليات حاجزاً غرب القرية، بينما تقدمت الخمس الأخرى نحو قرية صيدا الجولان وأقامت حاجزاً وسطها.
كما توغلت قوة أخرى تضم 3 سيارات عسكرية في قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجزاً على الطريق الرابط بين القرية وبلدة خان أرنبة، ونفذت تفتيشات للمركبات والمارة.
وقالت منصات وشبكات إخبارية محلية إن التوغل في الصمدانية شمل دخول دبابتين و6 عربات عسكرية، ترافقها طائرات مسيرة في الأجواء، مع سماع دوي إطلاق نار في العملية.
كما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي هدم كولبة (كشك صغير) على الطريق العام، وهذا أدى إلى شل الحركة شبه الكاملة في القرية، واضطرار المدنيين، بينهم طلاب وموظفون، للبقاء في منازلهم في أوقات الذروة الصباحية المعتادة للتوجه إلى المدارس ومقرات العمل.
وأمس الثلاثاء، أقدمت قوة عسكرية تابعة للاحتلال، مكونة من 4 سيارات من نوع "همر"، على التوغل والانتشار داخل مدينة القنيطرة المدمرة.
وبينت الوكالة أن القوة المذكورة تحركت فيما بعد في طريق قرية رسم الرواضي باتجاه تل كروم جبا، ثم توغلت في قرية الصمدانية الشرقية، لتنسحب في وقت لاحق من المنطقة.
هذه التحركات الإسرائيلية، تأتي على الرغم من التوصل إلى اتفاق خفض التصعيد العسكري بين إسرائيل وسوريا وتشكيل خلية اتصال، فإن إسرائيل مستمرة في انتهاكات متكررة لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، والذي ينظم الوجود العسكري في منطقة الجولان.
بالمقابل، تطالب سوريا مراراً وتكراراً أن هذه الإجراءات الإسرائيلية تُعد باطلة قانوناً، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لإلزام إسرائيل الانسحاب الكامل من الأراضي السورية المحتلة، وفق القرارات الدولية ذات الصلة.


