هاشتاغ
قال مستشار الرئاسة السورية لشؤون العشائر، جهاد عيسى الشيخ، إن حسم المعركة مع قوات سوريا الديمقراطية، جاء نتيجة تضافر عوامل عدة، في مقدمتها العامل العسكري.
وأوضح الشيخ أن قوات الجيش السوري التي خاضت المعركة كانت مجهزة باحترافية عالية ومدرّبة تدريباً مكثفاً على هذا النوع من الحروب، سواء على مستوى قيادة الأركان وإدارة العمليات أم على مستوى الأفراد الذين خاضوا عشرات المعارك المماثلة في سنوات الثورة.
وعد مستشار الرئاسة السورية لشؤون العشائر، أن "العامل الشعبي" شكّل عنصراً حاسماً في مسار المعركة، لافتاً إلى وجود حالة رفض واسعة داخل مناطق سيطرة "قسد" لسياساتها، بسبب ما وصفها بـ"الممارسات العنصرية وفرض التجنيد الإجباري على النساء والأطفال والشباب، إضافةً إلى عدم مراعاة التنظيم قيم وعادات المجتمع السوري وعدم احترامه شيوخ ورموز القبائل.
وأضاف الشيخ أن "قسد" عمدت إلى الاستئثار بخيرات المناطق التي تسيطر عليها من دون تقديم أي خدمات حقيقية، سواء على صعيد البنية التحتية أم التنمية وتطوير المناطق، نقلاً عن موقع "الشرق الأوسط"
ورأى الشيخ أن العامل الثالث في حسم الملف، تمثل في تفكيك العوامل التي وضعت "قسد" في موقعها هذا وسحب غطاء محاربة الإرهاب من يدها، وهذا أدى إلى تجريده من الدعم الدولي.
وعن دور العشائر والقبائل، قال المستشار إن العمل بدأ بإعادة تنظيم دور القبائل العربية ورسم موقعها الصحيح بوصفها مكوّناً مهماً من مكونات المجتمع السوري، ودورها الأساسي في حفظ المجتمع وضمان السلم الأهلي.
وكانت الحكومة السورية و"قسد" قد توصلتا إلى اتفاق شامل؛ إذ نص الاتفاق على "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي"، كما يتضمن "الدمج التدريجي" للقوى العسكرية والمؤسسات الإدارية الكردية ضمن هيكل الدولة السورية، وتشكيل ألوية عسكرية كردية داخل الجيش السوري.


