أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، على انتهاك جديد بحق أهالي ريف محافظة القنيطرة، وذلك عبر توغل عسكري جديد وإجبارهم على إغلاق محالهم التجارية وسط قراهم.
وقالت مصادر محلية إن قوة تضم سبع مركبات عسكرية توغلت داخل قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الجنوبي، وفرضت إجراءات أمنية على السكان شملت إغلاق المحال التجارية ومنع الأهالي من مغادرة منازلهم خلال فترة الانتشار العسكري، بحسب موقع "تلفزيون سوريا".
وتزامنت هذه التحركات مع تحليق مكثف للطائرات في أجواء محافظتي القنيطرة ودرعا، في إطار التصعيد العسكري في المنطقة الحدودية.
وتأتي هذه الانتهاكات ضمن سلسلة حوادث متكررة تشهدها مناطق جنوب سوريا خلال الآونة الأخيرة، تضمنت عمليات اقتحام برية وتوقيف مدنيين، إضافة إلى تسجيل أضرار طالت الأراضي الزراعية ومحاصيل السكان.
وفي سياق متصل، أفرجت قوات الاحتلال، الأربعاء، عن طالب مدرسة واثنين من رعاة الأغنام في محافظة القنيطرة بعد احتجازهم لساعات، دون صدور توضيحات رسمية حول أسباب توقيفهم.
كما شهد اليوم نفسه عملية انتشار عسكري أخرى في ريف القنيطرة الجنوبي والأوسط، حيث أقامت القوات الإسرائيلية نقاط تفتيش مؤقتة وفرضت قيوداً على حركة المدنيين في قريتي صيدا الحانوت والصمدانية الشرقية.


