وقع مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية قتيبة قاديش، مذكرة تفاهم مع الممثل المقيم لشبكة الآغا خان للتنمية في سوريا، غطفان عجوب.
ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم، فإن المذكرة تهدف إلى تنظيم وتنسيق عمل وكالات "شبكة الآغا خان" مع الجهات الوطنية، بما يضمن توحيد المرجعية وتعزيز فعالية التنسيق، إضافة إلى مواءمة المشاريع والبرامج لأجندة التعافي وإعادة الإعمار الوطنية.
يذكر أنه في كانون الثاني/يناير الفائت، بحث معاون وزير التربية والتعليم للشؤون التربوية يوسف عنان مع ممثلي شبكة الآغا خان للتنمية، آفاق التعاون المشترك في عدد من المجالات التربوية والتعليمية.
وتناول الاجتماع سبل المساهمة في ترميم المدارس، وتعزيز التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وتأهيل المعلمين وتعزيز كفاءاتهم، وإنشاء مراكز للتعليم المهني ومراكز لتعليم اللغات، ودعم توظيف التقانات الحديثة في العملية التعليمية.
وفي 6 كانون الثاني/يناير 2026، وقّعت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية مذكرة تفاهم مع شبكة الآغا خان للتنمية، تهدف إلى تطوير القطاع الصناعي وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال تقديم حلول متقدمة تسهم في تحسين البنى التحتية الصناعية.
وجاء توقيع المذكرة في ظل المشاريع التي تنفذها شبكة الآغا خان في مدينتي سلمية ومصياف، التي تشمل إنشاء شركة لتجفيف البصل والخضار في سلمية، واستثمار أراض زراعية، إضافة إلى تطوير محلج قطن ومعمل أحذية، بما يساهم في دعم النشاطين الصناعي والزراعي في هذه المناطق.
وتضم شبكة الآغا خان للتنمية (AKDN)، مجموعة من الوكالات التنموية الدولية، تعمل على تحسين ظروف المعيشة ونوعية الحياة للمحتاجين في أكثر من 25 بلداً في العالم النامي.
وتواصل الشبكة نشاطها في سوريا عبر مشاريع خدمية وتنموية، إذ أوضح الممثل المقيم للشبكة في سوريا في تصريحات سابقة خلال العام الجاري، أن إجمالي قيمة مشاريعها في سوريا خلال الربع قرن الماضية تجاوز 320 مليون دولار، منها 36 مليوناً دولار في العام 2025 خُصصت لمشاريع تنموية وإنسانية في مختلف القطاعات والمناطق السورية بهدف تحسين حياة الإنسان دون تمييز.
ووفقاً لما نقلته "سانا" في كانون الثاني/يناير من العام الجاري، كشف عجوب أن الشبكة تلتزم بمشاريع جديدة بقيمة تتجاوز 100 مليون يورو خلال عامي 2026 و2027 بتوجيهات رئيس الشبكة الأمير رحيم آغا خان الخامس، مؤكداً التزامها العميق تجاه الشعب السوري عبر برامج تجمع بين الاستجابة الفورية للاحتياجات الإنسانية وبناء قدرات المجتمعات على المدى الطويل.


