شهدت محافظة السويداء، خلال الساعات الماضية، تصعيداً أمنياً وسط سلسلة هجمات متزامنة استهدفت قيادات في "الحرس الوطني".
فقد أقدم مجهولون، فجر اليوم الثلاثاء، على إضرام النيران في سيارة تعود لأحد القياديين في "الحرس الوطني" في المحافظة، وذلك عبر استهدافها بزجاجات حارقة "مولوتوف"، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها وتضررها بشكل كبير، دون تسجيل إصابات بشرية.
وذكرت صفحة "السويداء 24" على "فيسبوك"، أن منزل قائد كتيبة "التدخل السريع" في "الحرس الوطني"، رواد عبد الخالق، تعرض اليوم الثلاثاء، لحادثة إطلاق نار.
وأضافت "السويداء 24"، أن عملية إطلاق النار تزامنت مع رمي عبوة "مولوتوف" على سيارة القيادي فاروق النداف، سبقها قبل يوم واحد فقط عملية استهداف لسيارة قيادي آخر، وهو باسل الشاعر.
وبحسب ما نقلته صفحة "الراصد" المحلية، استهدفت فجر اليوم، سيارة قائد "اللواء 111" في "الحرس الوطني" فاروق النداف، بعبوة ناسفة زُرعت بداخلها وهي مركونة أمام منزله عند مفرق طرابيه في المدينة.
وتعليقاً على هذه التطورات الأمنية، نقل موقع "تلفزيون سوريا" عن ناشط مدني من السويداء، مفضلاً عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أن المسؤولين عن عمليات الاستهداف التي شهدتها السويداء خلال اليومين الماضيين لا يتبعون لـ "الحرس الوطني" بشكل فعلي، بل هم عناصر ضمن ميليشيا "المكتب الأمني" الذي يقوده مهند مزهر، ويشرف على هذا المكتب بشكل مباشر سلمان الهجري ابن شيخ عقل طائفة الموجدين الدروز حكمت الهجري في محافظة، على حد وصفه.
يُذكر أن محافظة السويداء تشهد بشكل متواصل حوادث أمنية واستهدافات مجهولة الفاعل، وذلك منذ اندلاع أحداث تموز/يوليو 2025، مما يزيد من مخاوف الأهالي حيال استقرار الأوضاع الميدانية والسلم الأهلي في المحافظة.


