أكد رئيس مركز التنبؤ الجوي في المديرية العامة للأرصاد الجوية شادي جاويش، احتمالية تأثر البلاد بمنخفض جوي بارد نسبياً خلال الأسبوع الأول من شهر أيار المقبل، مترافق مع هطولات مطرية ورياح، داعياً إلى متابعة النشرات الجوية القادمة للحصول على تفاصيل أدق حوله.
وأوضح جاويش لـ "سانا"، اليوم الأربعاء، أن السبب الرئيسي للمنخفض يعود إلى الفروقات الحرارية بين الكتل الهوائية السطحية والمتوسطة والعليا خلال الفصول الانتقالية، وخاصة خلال ساعات التسخين الأعظمي، لافتاً إلى أن العوامل الجغرافية في سوريا تؤدي دوراً مهماً في حركة وتطور المنخفضات الجوية، ولا سيما المرتفعات الجبلية التي تسهم في زيادة عملية تبريد وتكاثف الغيوم، ما يؤثر في شدة الظواهر الجوية كسرعة الرياح وتساقط حبات البرد.
وأشار جاويش إلى وجود استقرار جوي جزئي خلال اليوم الأربعاء مع فرصة لهطولات مطرية عشوائية في أجزاء من المناطق الجنوبية الشرقية والقلمون والجزيرة، لافتاً إلى أنه من المتوقع أن تتأثر المنطقة بحالة عدم استقرار جديدة يوم الجمعة تؤثر على المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية والشرقية والجزيرة، وتترافق مع هطولات مطرية وعواصف رعدية وحبات البرد.
وأوضح جاويش إلى أن سوريا شهدت حالة عدم استقرار جوي بدأت من يوم الأحد، مبيناً أن الفاعلية الجوية كانت متوسطة بشكل عام، وبلغت ذروتها من ساعات ظهر يوم الأحد حتى مساء يوم الإثنين.
وبين جاويش أن مسار الحالة بدأ بالتأثير من المناطق الجنوبية، ولا سيما السويداء والريف الغربي للعاصمة دمشق، وامتد مع ساعات ظهر ومساء يوم الأحد إلى المناطق الجنوبية الشرقية والبادية والجزيرة والمنطقة الشرقية وصولاً إلى الأجزاء الشمالية الشرقية، إضافة إلى الأجزاء الجنوبية الشرقية من المنطقة الوسطى.
ولفت جاويش إلى أن المناطق الأكثر تأثراً شملت منطقة القلمون والبادية والمنطقة الشرقية والعاصمة دمشق وريفها الشرقي، إضافة إلى السويداء والأجزاء الشرقية من المنطقة الوسطى.
وفيما يتعلق بآليات قياس شدة الرياح والهطولات، أوضح جاويش أن شدة الرياح تُقاس بمقياس الرياح الكلاسيكي التقليدي "داينز"، وتُحسب سرعتها بوحدات المتر في الثانية أو الكيلومتر في الساعة أو العقدة، في حين تُقاس كميات الهطول بمقياس الهطول، حيث يتم رصد الهطولات كل ست ساعات وتُقدّر بالميليمتر.
وشهدت سوريا مؤخراً سلسلة من المنخفضات الجوية أدت إلى تشكل سيول، وتجمعات مائية واسعة في عدد من المحافظات، وارتفاع منسوب المياه في العديد من الطرق والمنازل والمخيمات، وتسجيل انهيارات جزئية، وحوادث انزلاق مروري.


