شنت طائرات حربية أردنية، مساء أمس السبت، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع لتجار المخدرات والأسلحة في أرياف محافظة السويداء، في عملية عسكرية هي الأوسع من نوعها داخل الأراضي السورية.
ووفقاً لتقارير إعلامية ومصادر محلية متطابقة، استهدفت الغارات الجوية مناطق متفرقة من ريف السويداء، بما فيها بلدات: ملح -عرمان - الكفر – بوسان -شعاب – الهويا - أم الرمان – الغارية – امتان - العانات ومحيط ذيبين. كما استهدفت الغارات الجوية الأردنية محيط فرع أمن الدولة قرب تل المسيح في محيط مدينة شهبا شمالي السويداء.
وأعلنت القوات المسلحة الأردنية، في بيان، فجر اليوم الأحد، استهداف مواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة.
وقالت القوات المسلحة الأردنية في البيان إنها نفذت فجر الأحد عملية الردع الأردني التي استهدفت فيها عدداً من المواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة.
وأضافت أن القوات المسلحة حددت استناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية حيث جرى استهدافها وتدميرها.
وأكدت القوات المسلحة أنها نفذت عمليات الاستهداف وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية.
وبيّنت القوات المسلحة الأردنية أن تلك الجماعات تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها.
وأكدت أن عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعداً ملحوظاً ما شكل تحدياً كبيراً لقوات حرس الحدود والتشكيلات والوحدات التي تُسندها في أداء واجبها.
وشددت القوات المسلحة الأردنية على أنها ستواصل "التعامل الاستباقي الحاسم والرادع" مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها، وتسخّر لذلك إمكاناتها وقدراتها للتصدي له بكل قوة وحزم.
يأتي هذا الاستهداف بعد سلسلة عمليات عسكرية أردنية سابقة داخل الأراضي السورية، إذ أعلن الجيش الأردني سابقاً “تحييد” عدد من التجار الذين ينظمون عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للأردن.


