هاشتاغ
بحث

"معاريف": مخاوف في إسرائيل من إعادة بناء الجيش السوري

07/05/2026

"معاريف":-مخاوف-في-إسرائيل-من-إعادة-بناء-الجيش-السوري

شارك المقال

A
A

أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، بأن القلق يسود في إسرائيل إزاء قرار الرئيس السوري أحمد الشرع إعادة بناء الجيش السوري.

 

وكشفت الصحيفة الإسرائيلية، أن الرئيس السوري الجديد يعمل حالياً على إعادة تأهيل القوات الجوية السورية وبناء أنظمة نارية ثقيلة تشمل المدرعات ووحدات المدفعية والصواريخ.

 

ولفتت إلى أن إسرائيل تقرّ بأن وتيرة تعزيز النظام الجديد في سوريا سريعة للغاية، وتفوق التوقعات بكثير.

 

وشددت الصحيفة على أن أنشطة النظام السوري الجديد تحظى بدعم تركيا ورئيسها أردوغان، وأن "سوريا تصنف حالياً كدولة معادية ولا يوجد اتفاق سلام أو اعتراف متبادل بين إسرائيل وسوريا".

 

وأكدت المؤسسة الدفاعية والجيش الإسرائيلي، بحسب "معاريف" أن "نظام الشرع خطير ويقوم على أيديولوجية إسلامية متطرفة - جهادية، وهو الآن يُرسّخ سلطته في سوريا ويجهّز جيشاً بدعم ومساعدة من تركيا، وعلى المدى البعيد قد يوجه كل ذلك نحو إسرائيل"، على حد وصفها.

 

في هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري: "لا نثق بهذا النظام ويجب أن ننظر إليه كتهديد بالغ الخطورة"، وفق تعبيره.

 

وصرّح مصدر عسكري رفيع المستوى: "لا يزال الوضع غامضاً، ولا يُعرف إلى أين تتجه سوريا".

 

ووفقاً للمصدر العسكري، فإن سوريا تسعى إلى بناء جيش لإعادة بناء أنظمة الدفاع الجوي، وإعادة تشغيل المروحيات القليلة المتبقية في سوريا، وقد حاول بعضها التحليق هذا الأسبوع.

 

وأفاد المصدر العسكري بأن سوريا تميل نحو لبنان، مضيفاً: "نخشى أن يشعر السنة في لبنان بالتهديد من (حزب الله)، فيلجؤوا إلى طلب المساعدة من الشرع، ويفتحوا له الحدود ويسمحوا لجيشه بدخول لبنان.. لقد شهدنا هذا السيناريو في لبنان خلال ثمانينيات القرن الماضي، ورأينا كيف انتهى".

 

وأوضح أن مديرية الاستخبارات تراقب عن كثب ما يجري في سوريا.

 

كما ذكر مصدر عسكري آخر أن "فرقة باشان" تُعزز عملياتها الدفاعية على الحدود السورية، قائلاً: "أنشأنا حاجزاً مادياً ونحكم سيطرتنا على منطقة أمنية مشددة تمتد من جبل الشيخ وعلى طول الحدود الشرقية كما نراقب كل ما يجري على الجانب الآخر، ونستعد بقوة لأي سيناريو محتمل".

 

وأشارت الصحيفة الإسرائيلية في السياق إلى أن الجيش الإسرائيلي قرر مؤخراً تعيين اللواء عليان رسان منسقاً لعملياته في الساحة السورية.

 

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة هجمات على قواعد عسكرية سورية في مختلف أنحاء البلاد.

 

كما أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت "المنطقة العازلة"، وتوغلت في عدة مناطق بالجنوب السوري ونصبت حواجز وأقامت مراكز ثابتة.

 

ومنذ ذلك الحين، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وتشمل توغلات عسكرية بشكل شبه يومي وحملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، فضلاً عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال.

 

يأتي ذلك، في حين أوضح الرئيس السوري الشهر الماضي، أن بلاده لا تزال تبحث عقد اتفاق أمني جديد مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974، ووضع قواعد جديدة أو إعادة العمل باتفاق فض الاشتباك أو إبرام اتفاق جديد يضمن أمن الطرفين.

التعليقات

الصنف

سياسة

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026