هاشتاغ
بحث

الذهب الأحمر.. كيف يغيّر الزعفران مسار المزاج والصحة النفسية والجنسية؟

23/11/2025

كيف-يغيّر-الزعفران-مسار-المزاج-والصحة-النفسية-والجنسية؟

شارك المقال

A
A


يكشف الزعفران، هذا البهار الشرقي الفاخر المعروف بـ "الذهب الأحمر"، عن وجه جديد يفوق كونه مجرد مكوّن غذائي؛ إذ تتزايد الأدلة العلمية التي تبرز دوره بصفة عامل فعّال في تحسين المزاج والصحة النفسية وربما حتى الحياة الجنسية، وفق تقارير طبية حديثة.


وفي حوار خاص مع قناة "فوكس نيوز"، أعرب الدكتور دانيال أمين، الطبيب النفسي لبناني الأصل ومؤسس عيادات "Amen" في كاليفورنيا، عن حماسه تجاه الزعفران قائلاً إنه بات "مغرماً جداً" باستخدامه في دعم الصحة النفسية، مستنداً إلى نتائج علمية واعدة.

يثبت فعالية مدهشة كمضاد للاكتئاب


بحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك بوست"، أظهرت تجارب سريرية محكمة أن جرعة منخفضة تبلغ 30 مغ من الزعفران كانت فعالة بقدر مضادات الاكتئاب التقليدية، ولكن من دون تأثيراتها السلبية في الوظيفة الجنسية.


ويؤكد الدكتور أمين: "الأبحاث أثبتت أن الزعفران يحسّن الوظيفة الجنسية بدلاً من الإضرار بها، بخلاف غالبية مضادات الاكتئاب".


وتدعم هذه النتائج مراجعة علمية موسعة شملت 192 تجربة و17 ألف مريض و 44 نوعاً من المكملات الغذائية؛ إذ جاء الزعفران في المركز الأول بوصفه أكثر المكملات فعالية في مكافحة الاكتئاب بتأثير "متوسط إلى قوي".

يقدّم فوائد واسعة تتجاوز المزاج


تؤكد دراسات إضافية أن الزعفران يساعد أيضاً في:


- تحسين الذاكرة والوظائف الإدراكية.


- زيادة التركيز.


- تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض في مدة تتراوح بين 8 و12 أسبوعاً.


كما يشير خبراء إلى أن دمج الزعفران مع الزنك والكركمين قد يعزز فعالية مضادات الاكتئاب التقليدية.

يوفّر فوائد علاجية ولكن مع ضرورة الحذر


على الرغم من أن الزعفران عنصر أساسي في عدد من الأطباق الشرقية، فإن كمياته في الطهو لا تكفي لتحقيق التأثيرات الطبية، وهذا يدفع لاستخدام مكملاته بجرعات محددة تبلغ 30 مغ يومياً.


لكن الخبراء يحذرون من الإفراط في تناوله؛ إذ قد تظهر آثار جانبية مثل:


- القلق.


- اضطراب المعدة.


- تغيرات الشهية.


- النعاس أو الصداع.


لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل بدء استخدام مكملات الزعفران، خصوصاً لمن يتناولون أدوية أخرى.

تتصدّر دول بعينها إنتاج الذهب الأحمر


يُعد الزعفران من أغلى التوابل في العالم بسبب طريقة حصاده اليدوية الدقيقة التي تتطلب جهداً كبيراً. وتتربع على قائمة الدول الأكثر إنتاجاً:


1. إيران – المنتج العالمي الأول بنسبة تصل إلى 85–90%.


2. الهند (كشمير) – جودة عالية وقيمة سوقية مرتفعة.


3. إسبانيا – موطن زعفران La Mancha الشهير.


4. أفغانستان – إنتاج متنامٍ بجودة منافسة.


5. اليونان – كميات قليلة بجودة ممتازة.

التعليقات

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2025