حذّرت تقارير طبية حديثة من أن تناول بعض المكملات الغذائية قبل النوم قد يؤثر سلبًا في جودة النوم، مشيرة إلى أن توقيت تناول المكمل لا يقل أهمية عن فوائده الغذائية.
يعتمد كثير من الأشخاص على المكملات لدعم صحتهم، لكنّ تناول بعضها في ساعات الليل قد يؤدي إلى نتائج عكسية، كالأرق أو اضطراب دورة النوم الطبيعية، وفق ما أوردته "العربية.نت".
مكملات يُنصح بتجنبها قبل النوم
• تجنّب تناول الكالسيوم مساءً
تُحذّر التقارير من تناول الكالسيوم في وقت متأخر من اليوم؛ إذ إنه قد يسبب اضطرابًا في النوم ويقلل من امتصاص معادن أخرى مهمة مثل المغنيسيوم الذي يساعد الجسم في الاسترخاء. وتشير التقارير إلى أن مكملات الفيتامينات المتعددة التي تحتوي على الكالسيوم تُفضّل نهارًا ومع الطعام.
• الابتعاد عن فيتامين B12 قبل النوم
يعرف فيتامين B12 أنه من المحفزات العصبية التي ترفع مستويات الطاقة؛ لذلك قد يؤدي تناوله ليلاً إلى صعوبة في النوم أو استيقاظ متكرر خلال الليل.
وتوصي اختصاصيات التغذية بتناول الفيتامينات من مجموعة B في الصباح أو في أثناء النشاط اليومي.
• الحد من المكملات المنشطة أو المساعدة في الهضم ليلاً
بعض المكملات التي تنشّط عملية الأيض أو تحفز الجهاز الهضمي قد تزعج الجهاز العصبي في وقت يحتاج فيه الجسد إلى السكينة وتخفيف النشاط تمهيدًا للنوم.
أفضل ممارسات تناول المكملات
توصي الإرشادات الغذائية بربط المكملات بتوقيتات محددة وفق طبيعتها:
الكالسيوم: يُفضل أخذه مع وجبات الطعام لتعزيز الامتصاص وتجنب الإزعاج الليلي.
فيتامينات B: تناولها صباحًا يدعم الطاقة ولا يؤثر في النوم.
مكملات الاسترخاء مثل المغنيسيوم: يمكن تناولها قبل النوم شريطة أن لا تقترن بمكملات أخرى قد تخالف تأثيرها.
وتؤكد التقارير أن سوء التوقيت قد يؤدي إلى ضعف الامتصاص، خصوصًا أن الجهاز الهضمي يقل نشاطه مع اقتراب النوم.
مخاطر تناول المكملات في توقيت خاطئ
يحذّر الخبراء من أن تناول المكملات قبل النوم قد يؤدي إلى:
اضطراب النوم: بسبب تأثيرات الكالسيوم والفيتامينات المنشطة.
مشكلات في الامتصاص، وخاصة عند تناول المكملات بعيدًا عن الطعام.
اختلال النظام الغذائي: عندما تُستخدم المكملات بدل نمط غذائي متوازن أو في توقيت لا يناسب وظائف الجسم الطبيعية.
وينبه المختصون على أن تناول المكملات "عشوائيًا" قد يسبب نتائج عكسية، على الرغم من أنها مصممة لدعم الصحة.
وتؤكد الدراسات أن المكملات الغذائية ليست ضارة بحد ذاتها، لكنّ التوقيت الخاطئ قد يغيّر تأثيرها تمامًا. فبعضها يساعد الجسم نهارًا ويزعجه ليلًا، وبعضها يحتاج إلى وجبة ليعمل بفعالية.
لذا يُنصح بمراجعة توقيت المكملات وعدم الاكتفاء بقراءة الملصق؛ بل استشارة مختص لتحديد أفضل وقت لتناول كل مكمل، بما يضمن نومًا أكثر هدوءًا وصحة أفضل.


