هاشتاغ
بحث

مع موسم الشتاء.. فيروس صامت يثير المخاوف إلى جانب الإنفلونزا

25/12/2025

فيروس-صامت-يثير-المخاوف-إلى-جانب-الإنفلونزا

شارك المقال

A
A


في وقت تشهد فيه دول عدة ارتفاعاً ملحوظاً في إصابات الإنفلونزا الموسمية، بدأت التحذيرات تتصاعد من فيروسات أخرى قد تزيد الضغط على الأنظمة الصحية، خصوصاً مع ظهور سلالات أكثر شدة أو أقل استجابة للقاحات. 


وذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن استمرار انتشار فيروس H3N2 في بعض الدول، مثل المملكة المتحدة، أسهم في تعقيد المشهد الصحي، وهذا وصفه مسؤولون بأنه تحدٍّ بالغ الصعوبة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.


فتح هذا القلق الباب أمام تساؤلات عن فيروسات أخرى أقل تداولاً إعلامياً، من بينها الفيروس الغدي، الذي يشير مختصون إلى أنه يتمتع بقدرة كبيرة على الصمود والانتشار مقارنة بفيروسات تنفسية شائعة.

فيروس واسع الانتشار وأعراض متباينة


يُعد الفيروس الغدي من الفيروسات الشائعة عالمياً، ويمكن أن يصيب جميع الأعمار وفي أي وقت من السنة. 


ووفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن معظم سلالاته تسبب أعراضاً خفيفة تشبه نزلات البرد أو الإنفلونزا، لكن بعض الحالات قد تتطور إلى مضاعفات أكثر خطورة، لا سيما عند أصحاب المناعة الضعيفة أو من يعانون أمراضاً مزمنة في الجهاز التنفسي أو القلب.


ويؤكد الطبيب الأمريكي إريك ساشينوالا أن خطورة هذا الفيروس تكمن في مقاومته العالية للعوامل البيئية، موضحاً أن: "المنظفات والمطهرات التقليدية قد لا تكون كافية للقضاء عليه، وهذا يسمح له بالبقاء حياً على الأسطح فترات طويلة".

بيئات مغلقة.. أرض خصبة للعدوى


تنتشر إصابات الفيروس الغدي انتشاراً أكبر في الأماكن التي تشهد احتكاكاً مباشراً بين الأفراد، مثل دور رعاية الأطفال والثكنات العسكرية. 


وينتقل الفيروس بالرذاذ التنفسي، أو ملامسة الأسطح الملوثة، كما يمكن أن ينتقل بالبراز، وهذا يزيد من فرص العدوى غير المباشرة.


وعلى الرغم من عدم توفر علاج دوائي مخصص حتى الآن، فإن غالبية المصابين يتعافون في مدة قصيرة نسبياً لا تتجاوز أسبوعين.

طيف واسع من الأعراض


بسبب تعدد سلالاته، التي يقدر عددها بنحو 60، تختلف الأعراض من شخص لآخر، وقد تشمل:


- حمى وأعراض تنفسية تشبه الإنفلونزا.


- التهاب الحلق والشعب الهوائية.


- التهابات رئوية في الحالات الأشد.


- التهاب الملتحمة.


- اضطرابات هضمية حادة مثل الإسهال والقيء.


كما سُجلت حالات نادرة تضمنت التهابات في المثانة أو مشكلات عصبية.

الوقاية تبقى الحل الأهم


تحذر الجهات الصحية من أن المصاب قد يظل ناقلاً للفيروس حتى بعد اختفاء الأعراض، مما وهذا التزام الإجراءات الوقائية ضرورة ملحّة.


وتشمل هذه الإجراءات غسل اليدين جيداً، وتعقيم الأسطح بانتظام، وتقليل الاختلاط في الأماكن المغلقة، خاصة في مرافق الرعاية الصحية ودور الحضانة.


وفي ظل تزامن فيروسات عدة في موسم الشتاء، يشدد خبراء الصحة على أن رفع مستوى الوعي الصحي والتزام النصائح الوقائية يبقيان خط الدفاع الأول للحد من انتشار العدوى.

التعليقات

الصنف

صحة

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026