في خطوة علمية واعدة، تمكنت باحثة من جامعة "هيريوت-وات" الأسكتلندية من تطوير أداة متقدمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتسريع تشخيص حالات الإصابة بسرطان الجلد، خصوصاً في المناطق النائية التي تفتقر إلى الخدمات الطبية الأساسية.
وتتميّز هذه الأداة بقدرتها على العمل من دون الحاجة إلى الاتصال بشبكة الإنترنت، وهذا يتيح لسكان تلك المناطق فرصة الحصول على تقييم صحي مبكر قد يسهم في إنقاذ حياتهم.
الباحثة تيس وات، طالبة الدكتوراه التي تقود هذا المشروع البحثي، أوضحت أن التقنية الجديدة تهدف إلى تمكين سكان المناطق المعزولة من الوصول إلى تشخيص مبكر لأمراض الجلد من دون الحاجة إلى زيارة طبيب مختص، وهذا يمثل نقلة نوعية في الخدمات الصحية المقدّمة للمجتمعات المحرومة من البنية التحتية الطبية الحديثة.
وأكدت وات، في تصريحات نقلتها وكالة "بي إيه ميديا" البريطانية، أن الأداة مصممة لتعمل بكفاءة تامة حتى في البيئات التي لا يتوفر فيها الاتصال بالإنترنت، وهذا يجعلها مثالية للاستخدام في الأماكن النائية والريفية؛ إذ غالباً ما يصعب الوصول إلى رعاية طبية متخصصة.
وتعتمد التقنية على الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الجلد، واكتشاف العلامات المبكرة المحتملة للإصابة بسرطان الجلد، وهذا يمكّن المرضى من الحصول على التشخيص الأولي بسرعة، مع إمكانية إحالة الحالات الخطيرة لاحقاً إلى أطباء مختصين لمتابعة العلاج.
أبرز مميزات الأداة
-لا تحتاج إلى الاتصال بالإنترنت.
-تتيح التشخيص المبكر في المناطق النائية.
-تعتمد على تقنيات متقدمة لتحليل الصور.
-تقلل من الحاجة للتواصل المباشر مع الأطباء في المراحل الأولى.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن سلسلة من الجهود العالمية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الطبية، خصوصاً في الدول النامية والمناطق التي يصعب فيها الحصول على رعاية صحية متقدمة.


