هاشتاغ
بحث

سكر مشتق من الـ"DNA " يفتح أفقاً جديداً لعلاج الصلع الوراثي

17/01/2026

الصلع-الوراثي-

شارك المقال

A
A

هاشتاغ



يكشف بحث علمي حديث عن اكتشاف غير متوقّع قد يغيّر مستقبل علاج تساقط الشعر الوراثي، بعد أن توصّل باحثون إلى مركّب بسيط مشتق من سكر يدخل في تركيب الحمض النووي "DNA"، أظهر قدرة لافتة على تحفيز نمو الشعر بكثافة وقوة.

اكتشاف جاء بالمصادفة

بدأت القصة، بحسب تقرير نشره موقع "ScienceAlert "العلمي، في أثناء أبحاث أجراها فريق من جامعة "شيفيلد" البريطانية بالتعاون مع جامعة "COMSATS" في باكستان، لدراسة تأثير سكر طبيعي يُعرف باسم ديوكسي رايبوز (Deoxyribose) في التئام الجروح عند الفئران.


وفي أثناء التجارب، لاحظ الباحثون أن الشعر المحيط بمناطق العلاج عاد للنمو بسرعة أكبر وبكثافة أوضح مقارنة بالمناطق غير المعالجة.

اختبار مباشر على تساقط الشعر


وانتقل الفريق بدافع الفضول العلمي، إلى اختبار تأثير هذا السكر في نماذج فئران تعاني تساقط الشعر المرتبط بهرمون التستوستيرون، وهو نموذج يُحاكي الصلع الوراثي عند البشر.


وبعد إزالة الشعر من مناطق محددة، تم دهنها يوميًا بجلّ حيوي قابل للتحلل مصنوع من سكر الديوكسي رايبوز.


وفي غضون أسابيع قليلة، أظهرت النتائج نموًا قويًا وملحوظًا للشعر، مع ظهور شعيرات أطول وأكثر سماكة، في مشهد وصفه الباحثون بأنه يفوق التوقعات الأولية.

فعالية تضاهي العلاجات المعروفة


اللافت في النتائج أن فعالية الجل السكري كانت مماثلة لدواء المينوكسيديل، وهو العلاج الموضعي الأكثر شيوعًا واستخدامًا لعلاج تساقط الشعر حول العالم.


ويُعد ذلك تطورًا مهمًا، خصوصًا في ظل محدودية الخيارات العلاجية المتاحة حاليًا.


ويصيب الصلع الوراثي، المعروف علميًا بالثعلبة الأندروجينية، نحو 40% من السكان، ويرتبط بعوامل وراثية وهرمونية والتقدم في العمر. وحتى اليوم، لم توافق هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) سوى على علاجين فقط لهذه الحالة، هما المينوكسيديل الموضعي، وفيناسترايد الفموي.

بديل محتمل بآثار أقل


وعلى الرغم من فاعلية فيناسترايد عند نسبة كبيرة من الرجال، فإن استخدامه يرتبط بآثار جانبية محتملة تشمل اضطرابات جنسية وتغيرات نفسية، كما لا يُستخدم للنساء. وهذا يجعل أي بديل علاجي أكثر أمانًا موضع اهتمام كبير في الأوساط الطبية.

كيف يحفّز سكر الديوكسي رايبوز نمو الشعر؟


لا يزال التفسير الدقيق لآلية عمل سكر الديوكسي رايبوز قيد البحث، لكن الفريق لاحظ زيادة واضحة في تكوّن الأوعية الدموية والخلايا الجلدية حول بصيلات الشعر المعالجة.


ويُرجّح الباحثون أن تحسين تدفق الدم إلى بصيلات الشعر يؤدي دورًا محوريًا في تحفيز النمو وزيادة سماكة الشعرة.


وتقول الباحثة شيلا ماكنيل من جامعة "شيفيلد" إن النتائج تشير إلى أن الحل قد يكون أبسط مما كان متوقعًا، باستخدام سكر طبيعي يعزّز التروية الدموية لبصطيلات الشعر ويعيد تنشيطها.

آفاق طبية أوسع


حتى الآن، أُجريت التجارب على فئران ذكور فقط، وهذا يجعل النتائج في مرحلة مبكرة. لكن الباحثين يرونها واعدة وتستدعي دراسات أوسع على البشر.


وفي حال أثبت العلاج فاعليته وسلامته سريريًا، فقد يُستخدم مستقبلًا ليس فقط لعلاج الصلع الوراثي؛ بل أيضًا لتحفيز نمو الرموش والحواجب، أو دعم استعادة الشعر بعد العلاج الكيميائي.

التعليقات

الصنف

صحة

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026