هزّ زلزال متوسط القوة قضاء صندرغي التابع لولاية باليكسير غربي تركيا، في ساعة متأخرة من ليل اليوم السبت، وهذا أثار حالة من القلق في عدد من الولايات المجاورة، من دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية حتى الآن.
وأفادت إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد" بأن الزلزال بلغت قوته 5.1 درجات على مقياس ريختر، ووقع عند الساعة 00:24 بالتوقيت المحلي، على عمق 11.04 كيلومتراً تحت سطح الأرض، وفق بيانات مراكز الرصد الزلزالي التابعة لها.
وذكر مراسل وكالة "الأناضول" أن الهزة الأرضية شعر بها سكان ولايات بورصة، إزمير، يالوا، وكوتاهيا؛ إذ خرج بعض المواطنين إلى الشوارع بدافع الاحتياط، خاصة في المناطق القريبة من مركز الزلزال.
وفي أول تعليق رسمي، أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا عبر منشور في منصة "إن سوشيال" أن الفرق المختصة باشرت عمليات مسح ميداني شاملة لتقييم أي أضرار محتملة في الأرواح والممتلكات، مؤكداً رفع مستوى الجاهزية في المؤسسات المعنية.
بدورها، أوضحت "آفاد" في بيان صدر بعد منتصف الليل، أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية أو مادية حتى لحظة إصدار البيان، مع استمرار أعمال التحقق الميداني في المنطقة ومحيطها.
ويأتي هذا الزلزال بعد نحو ثلاثة أشهر من هزة أقوى ضربت القضاء نفسه؛ إذ شهد صندرغي في 27 تشرين الأول/أكتوبر الماضي زلزالاً بلغت قوته 6.1 درجات من دون أن يسفر آنذاك عن ضحايا.
وتقع تركيا فوق خطوط صدع نشطة عدة، وهذا يجعلها من أكثر الدول تعرضاً للهزات الأرضية، وكانت أعنفها في السنوات الأخيرة زلزال شباط/ فبراير 2023 بقوة 7.8 درجات، الذي أودى بحياة أكثر من 53 ألف شخص في 11 ولاية جنوبية وجنوبية شرقية، إضافة إلى نحو 6 آلاف وفاة في شمال سوريا، وتسبب في دمار واسع للبنية التحتية والمباني.


