هاشتاغ - نورا قاسم
كشف خبير الأمن السيبراني، عمر سلام، لـ "هاشتاغ" أن متجر "غوغل بلاي" بدأ بالعودة للعمل تدريجياً في سوريا دون الحاجة لاستخدام شبكات الـ VPN، محذرا من مخاطر تطبيقات الـVPN المجانية، وأيضاً من استخدام شبكات واي فاي غير موثوقة.
وفي التفاصيل أوضح "سلام" أن هذه العودة تحتاج إلى بعض الوقت لتصبح سارية المفعول في عموم البلاد، مشيراً إلى أن الأمر مرتبط بمزودات "غوغل" التي يجب أن ترفع الحظر عن المستخدمين في سوريا.
وفي سياق متصل، حذر سلام من مخاطر استخدام تطبيقات الـ VPN، موضحاً أن الخطورة تكمن في الجهات التي تقدم هذه الخدمة. فبعض تطبيقات كسر البروكسي قد تكون مدعومة من أجهزة استخبارات عالمية، مما يجعل مستخدميها عرضة للمراقبة وجمع البيانات والمعلومات عن نشاطهم على الإنترنت.
كما أشار إلى وجود قراصنة (هاكرز) يقومون بتطوير تطبيقات VPN مجانية ونشرها. وبمجرد اتصال المستخدمين بها، تتجه بياناتهم ومعلوماتهم الكاملة نحو هؤلاء القراصنة.
علاوة على ذلك، بيّن سلام أن بعض تطبيقات الـ VPN، وخاصة المجانية منها، قد لا تكون مرتبطة بجهات استخباراتية أو قراصنة، بل تعود لشركات حقيقية ذات سجل تجاري. ولكن هذه الشركات غالباً ما تذكر في سياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق أن بيانات المستخدمين يتم جمعها وبيعها لشركات أخرى، مما يشكل خطراً على خصوصية المستخدمين ومعلوماتهم التي قد تُشارَك عالمياً.
وفي هذا السياق، أكد خبير الأمن السيبراني أن هذه الأسباب تدفعهم دائماً لإطلاق التحذيرات من خطورة استخدام مثل هذه التطبيقات غير الموثوقة، وخاصة المجانية منها.
وينصَح "سلام" باستخدام تطبيقات الـ VPN التابعة لشركات موثوقة وذات سمعة جيدة، والتي لا تذكر جمع بيانات ومعلومات المستخدمين في سياسة الخصوصية. وكمثال على ذلك، ذكر تطبيق "بروتون" (Proton) الذي يقع مقر شركته في سويسرا، المعروفة بقوانين الخصوصية الصارمة. وأضاف أن التطبيق مفتوح المصدر، مما يتيح للمبرمجين والتقنيين فحص أكواده والتأكد من عدم وجود آليات لجمع المعلومات أو التجسس.
وفيما يخص شبكات الواي فاي، أوضح سلام أن مخاطرها تماثل مخاطر تطبيقات الـ VPN. فالاتصال براوتر غير معروف أو غير موثوق به قد يكون مخترق، أو ربما يكون عائداً لقراصنة. وفي هذه الحالة، تصبح جميع معلومات المستخدم في أيدي القراصنة، ويمكنهم رؤية كل ما يفعله أو يشاهده عبر الإنترنت. لذلك، يُنصح بشدة بعدم الاتصال بأي شبكة واي فاي غير موثوقة.


