حذّر خبراء الصحة من أن داء السكري من النوع الثاني قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة في حال عدم ضبط مستويات السكر في الدم، مشيرين إلى أن بعض أنواع الفاكهة قد ترفع السكر بشكل ملحوظ عند الإفراط في تناولها.
ووفقاً لموقع " Diabetes.co.uk"، يحدث المرض عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين، أو عندما تفشل خلايا الجسم في الاستجابة له بشكل فعال، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم، ما يؤدي إلى ارتفاعها بشكل قد يصل إلى مستويات خطيرة.
ورغم أن الفاكهة تُعد عنصراً أساسياً في النظام الغذائي الصحي، فإنها تحتوي على سكريات وكربوهيدرات طبيعية قد تسبب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم، خاصة عند بعض الأنواع.
وأشار الموقع إلى أن الموز والبرتقال من الفواكه الأعلى في محتواها من السكر مقارنة بغيرها، في حين يُعد التوت أقلها سكراً، ما يستدعي الانتباه إلى الكميات المتناولة.
في المقابل، شدد الخبراء على عدم استبعاد الفاكهة من النظام الغذائي، إذ توصي الجهات الصحية بتناول خمس حصص يومياً من الفواكه والخضراوات لما لها من فوائد غذائية مهمة.
كما يُعتبر النشاط البدني المنتظم عاملاً أساسياً في ضبط مستويات السكر في الدم، حيث توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بممارسة التمارين لمدة لا تقل عن ساعتين أسبوعياً، مثل المشي السريع أو صعود الدرج أو الأعمال المنزلية التي تتطلب مجهوداً بدنياً.
وتشمل أبرز أعراض ارتفاع سكر الدم: كثرة التبول، والعطش الشديد، والتعب، وفقدان الوزن غير المبرر، وبطء التئام الجروح، وتشوش الرؤية، والحكة المتكررة.


