هاشتاغ
بحث

تراجع ثقة الأطفال بأنفسهم بعد جائحة كورونا ما السبب؟

02/12/2022

WhatsApp-Advertisements

شارك المقال

A
A
أوضحت دراستان حديثتان أن تبعات جائحة كورونا ما زالت واضحة ومستمرة، خصوصا في البيئات المجتمعية الفقيرة، التي يعاني أطفالها تمزقا شديدا في المهارات الاجتماعية... فما تداعيات ذلك على نموهم؟ وهل من حلول تربوية؟ فعندما تغلق المدارس أبوابها لا يعاني الأطفال تدهورا في المهارات العلمية والأكاديمية فحسب، بل أيضا يعانون تمزقا شديدا في المهارات الاجتماعية، خصوصا الفقراء منهم، وذلك وفق دراستين جديدتين تعود إحداهما لجامعة كامبريدج البريطانية، أما الأخرى فلجامعة أديس أبابا الأثيوبية. الدراستان أظهرتا أن مقدرة الأطفال على التحدث مع الآخرين والاندماج مع المجتمع انخفضت جدا بعد جائحة كورونا. في حين فقدوا جزءا كبيرا من الثقة التي كانوا يتمتعون بها قبل الجائحة، وذلك بسبب إجراءات إغلاق المدارس. إقرأ أيضا: الأمم المتحدة: أكثر من 22مليون طفل حرمتهم كورونا من لقاحات الأمراض المعدية وأشارت الدراستان إلى أن الأطفال خسروا ما يعادل ثلث عام دراسي على الأقل، وأن الأطفال الذين ينتمون لعائلات ذات دخل محدود أو منخفض هم الأكثر تضررا على المديين القريب والبعيد. ونبه علماء من تبعات ذلك في إضعاف عمليتي التطور الاجتماعي والعاطفي لدى الأطفال، كالقدرة على تكوين الصداقات وغيرها. إقرأ أيضا: هل ازدادت حالات “كاواساكي” بين أطفال سورية بعد جائحة كورونا؟ ويرى الباحثون أن تراجع المهارات الاجتماعية قد يسبب تباطؤا أكاديميا، واتساعا في فجوة التحصيل العلمي والمعرفي.

http://لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

التعليقات

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2025