هاشتاغ _ إيفين دوبا
اضّطرت طائرة تابعة لشركة "أجنحة الشام" قادمة من أربيل إلى دمشق، إلى الهبوط في مطار الملكة علياء الدولي في العاصمة الأردنية عمان بسبب الضباب الكثيف.
وقال مدير التطوير والعلاقات العامة في شركة أجنحة الشام السورية أسامة الساطع لـ"هاشتاغ" إنّ الطائرة اضطرت للهبوط في عمان، لانعدام الرؤية بسبب تشكّل الضباب الكثيف في ساعات الصباح.
وأكد الساطع أنّ هذه الظاهرة طبيعية وتحصل في كل طائرات العالم، وتتكرر في مثل هذا الوقت من العام، واصفا تصرّف كابتن الطائرة بـ"الذكي".
وبيّن أن عدد الركاب على متن الطائرة كان 26 مسافرا.
بالإضافة لأفراد طاقم الضيافة والكابتن. واستكملت الطائرة رحلتها إلى مطار دمشق الدولي بعد اختفاء الضباب.
مدير عام مؤسسة الطيران المدني في سوريا، باسم منصور قال من جهته، إن التجهيزات اللازمة للكشف عن انعدام الرؤية موجودة في مطارات سوريا.
كما أن الطائرات السورية مجهزة بتقنيات تسمح بالهبوط حتى مع انعدام الرؤية، لكهنا محدودة ضمن شروط للعمل وبنسب معينة.
وأوضح في تصريح ل"هاشتاغ"، أنه في الحالة التي حصلت اليوم لطائرة أجنحة الشام، كانت الرحلة قريبة من الوصول إلى مطار دمشق الدولي، لكن الضباب اشتد وبالتالي تعذر على الكابتن الهبوط، ودرس خيارات الهبوط الاضطراري في مطارات بديلة، وكان الأقرب مطار علياء في الأردن.
وأضاف:كل مطارات العالم تلجأ إلى الهبوط الاضطراري بسبب عوامل الطقس سواء أكان ضبابا او عواصف رملية، وتؤمن مطارات بديلة ضمن كل رحلة.
وخلال الضباب الكثيف، يتمّ تفعيل أجهزة التحكم في المطارات بنظام "إجراءات الرؤية المنخفضة"، والتي تمكّن عمليات المطار من الاستمرار بأمان، وفقاً لشركة "ناتس"، المتخصصة في إدارة الحركة الجوية.
ويضطر الطيارون إلى اعتماد نظام الهبوط الآلي (ILS) الذي يوجه الطائرات إلى المدرج باستخدام الإشارات اللاسلكية.
أما ضرورة رؤية الطيار للمدرج، فيعتمد على نوع وطراز الطائرة. فالنسبة لبعض الطائرات لا يستطيع الطيار رؤية المدرج حتى قبل ثوانٍ من لمس معدات الهبوط أرضية المدرج.
وتستخدم هذه الطائرات المؤتمتة للغاية أجهزة كمبيوتر وبرامج متطورة تعتمد أيضاً ما هو متوافر من أنظمة متطورة في المطار المراد الهبوط فيه.
وقال مدير العلاقات العامة وخدمات المسافرين في مطار الحسين الدولي في العقبة عمر الصمادي، إنه تم اعتماد مطار الملك حسين الدولي لاستخدامه كمطار بديل لهبوط الرحلات الجوية التي يصعب هبوطها في مطار الملكة علياء الدولي تبعاً للأحوال الجوية وانعدام الرؤية الأفقية.
وتمّ تحويل طائرات من مختلف الوجهات الدولية كانت متجهة إلى مطار الملكة علياء في عمان لطائرات قادمة من دبي، والرياض، والدوحة، وأبوظبي، وجدة، والقاهرة.
في وقت وضعت شركة أجنحة الشام السورية برنامجاً جديداً وأعادت برمجة جميع رحلاتها خدمة للمسافرين لأن "السلامة والأمان هو من أولويات الشركة لإنجاح جميع رحلاتها ولسلامة المسافرين لجميع الوجهات" حسب قول الساطع.


