ذكرت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، إنّ التعزيزات العسكرية التي قامت بها واشنطن في منطقة الشرق الأوسط، عقب عملية طوفان الأقصى، تطلبت سحب أموال من العمليات الحالية وحسابات الصيانة، وأجبرت الإدارات العسكرية والقيادة المركزية الأميركية على إعادة تقويم متطلبات العمليات الحالية والمستقبلية على أساس تطوير الصراع.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية أمرت بإرسال مجموعات من حاملات الطائرات والدفاعات الجوية والطائرات المقاتلة ومئات القوات إلى الشرق الأوسط، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، "في محاولة لمنع الصراع من التصاعد إلى حرب إقليمية"، بحسب إعلانها.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع، كريس شيروود، بحسب "بوليتيكو"، إنه "نظراً إلى أن تحركات القوات في الشرق الأوسط لم تكن مخطَّطة، فلقد اضطر البنتاغون إلى سحب الأموال من العمليات الحالية وحسابات الصيانة".
وأكد شيروود أنّ "وزارة الدفاع اضطرت إلى البحث عن الأموال.. وهذا يعني أموالاً أقل للتدريب والتمارين وعمليات الانتشار التي خطّطها الجيش بالفعل لهذا العام".


