قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" إن الولايات المتحدة أوضحت لإسرائيل أنه يجب السماح لعناصر حركة "حماس" العالقين في رفح جنوبي قطاع غزة بالخروج بعد تسليم جثة الأسير هدار غولدن.
وأضافت الصحيفة أمس الأحد أن المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر سيزور تل أبيب لبحث هذه المسألة ضمن أمور أخرى.
في حين قال مسؤول إسرائيلي إن مسؤولين أمريكيين أوضحوا مؤخراً أن الولايات المتحدة تريد حل مسألة مقاتلي "حماس" العالقين في رفح التي ما زال الجيش الإسرائيلي يسيطر عليها.
وأوضح المسؤول أن الفكرة الأمريكية هي تنفيذ تجربة بالسماح للمقاتلين بنزع سلاحهم ومغادرة المنطقة وبدء إعادة إعمار منطقة رفح، وذلك في إطار برنامج تجريبي لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى نزع سلاح "حماس".
وبحسب الصحيفة نقلاً عن المسؤول فإن الضغوط الأمريكية كبيرة ولن يكون أمام إسرائيل خيار سوى التوصل إلى تسوية، وفق تعبيره، مضيفاً أن تقديرات تل أبيب تشير إلى أن ضغوط واشنطن ستدفعها لإبداء مرونة بشأن مقاتلي حماس في رفح.
في سياق متصل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل لا تستبعد أن تضغط واشنطن للسماح لعناصر حماس بمغادرة رفح عبر ممر آمن.
واقترح مسؤولون إسرائيليون تعهداً لواشنطن بعدم قتل عناصر "حماس" العالقين في الأنفاق مقابل استسلامهم والتحقيق معهم في إسرائيل، بحسب الهيئة.
وتمارس إدارة ترامب ضغوطاً على حركة "حماس" من أجل إعادة جثمان الضابط الإسرائيلي هار غولدن، بحسب ما أفادت به القناة 12 الإسرائيلية.
وأسر غولدن في حرب عام 2014 وأعيدت جثته أمس الأحد، بهدف تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق يُنهي أزمة مقاتليها المحاصرين في أنفاق رفح.
ووصل كوشنر إلى إسرائيل أمس الأحد، ومن المتوقع أن يلتقي اليوم الإثنين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة قضية مقاتلي "حماس" العالقين برفح وبدء المرحلة الثانية من الاتفاق، على أن يصل المبعوث ستيفن ويتكوف في وقت لاحق إلى تل أبيب.


