يعتزم أفيخاي أدرعي، المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، مغادرة منصبه خلال الفترة المقبلة بناءً على رغبته الشخصية، بعد نحو عشرين عاماً من الخدمة العسكرية والإعلامية، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية إسرائيلية.
وتشير هذه التقارير إلى أن أدرعي يعد أحد أبرز الوجوه الإعلامية العسكرية في العالم العربي، حيث أجرى مئات المقابلات مع قنوات عربية مثل الجزيرة والعربية، وأشرف على إدارة الحسابات الرسمية للجيش على منصات التواصل الاجتماعي الموجهة للجمهور العربي. كما كان حضوره بارزاً خلال العمليات العسكرية في غزة ولبنان، خصوصًا في بيانات التحذير والإخلاء للمدنيين.
وبدأ أدرعي مسيرته في الوحدة 8200 المتخصصة بالاستخبارات التقنية، قبل أن يتولى منذ عام 2005 إدارة الإعلام العربي في الجيش الإسرائيلي، وترقّى لاحقاً إلى رتبة رائد.
وفي شباط/ فبراير 2024، كشفت التحقيقات عن محاولة استهدافه في مدينة رعنانا، لكنها لم تُنفذ، بحسب الجيش الإسرائيلي. ومن المتوقع أن يُعيّن خلف له خلال الأشهر المقبلة.
وخلال السنوات الماضية، أثارت تصريحات أدرعي وتفاعلاته عبر المنصات الرقمية جدلاً واسعًا في الأوساط العربية، حيث اتسمت بعض منشوراته بالحدة والاستهزاء لجذب انتباه الجمهور العربي، ما أدى إلى موجات انتقاد متباينة بين من رآها استراتيجية دعائية وبين من انتقدها بشدة.


