هاشتاغ
يسعى المغرب، البلد المضيف، والسنغال، أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، إلى حسم تأهلهما إلى ثمن النهائي.
بينما ضمنت مصر ونيجيريا والجزائر عبورها، ما يمنحها فرصة لإراحة بعض اللاعبين خلال الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات المقررة من اليوم الإثنين حتى الأربعاء.
وإلى جانب أوائل وثواني المجموعات الست، ستتأهل أيضا 4 منتخبات من أصحاب أفضل مركز ثالث، مما يمنح هامشاً كبيراً للمنتخبات المرشحة التي لم تبدأ البطولة بشكل مثالي.
المجموعة الأولى
يبدو المغرب في وضع مريح بفضل فوزه الافتتاحي على جزر القمر "2-0"، ثم تعادله مع مالي "1-1".
ويحتاج المغرب إلى نقطة واحدة فقط أمام زامبيا، اليوم الإثنين، ليتصدر مجموعته، شرط ألا تفوز مالي على جزر القمر بفارق يزيد عن هدفين.
وحتى في حال الخسارة، سيبقى "أسود الأطلس" في الصدارة، إذا انتهت مواجهة مالي وجزر القمر بالتعادل.
المجموعة الثانية
ضمنت مصر تأهلها عن المجموعة الثانية بعد تصارين صعبين بقيادة محمد صلاح على زمبابوي "2-1"، وجنوب إفريقيا "1-0".
واستفادت مصر من التعادل الذي سجله منافسها منتخب أنغولا.
وسيكون بمقدور المدير الفني لمصر حسام حسن، إجراء تغييرات في تشكيلة منتخب مصر بانتظار معرفة هوية منافسه في دور الـ16، حيث سيواجه المنتخب الذي احتل المركز الثالث في المجموعة.
أما جنوب إفريقيا، ثالثة النسخة الأخيرة، فمن المرجح أن تحتل المركز الثاني، لتلتقي مع ثاني المجموعة السادسة التي تضم الكاميرون وكوت ديفوار.
المجموعة الثالثة
كذلك، ضمنت نيجيريا تأهلها إلى دور ال16، بعد لحظات قلق حسمها فيكتور أوسيمين في الدقائق الأخيرة من مواجهتها لتونس.
واستقبلت شباك نيجيريا هدفين بعدما تقدمت بثلاثية نظيفة، واستفادت من تعادل أوغندا في المباراة الأخرى.
وبعد ضمان التأهل ودخول منطقة الراحة، يستطيع المالي إريك شيل مدرب "النسور"، إجراء تغييرات في تشكيلة المنتخب النيجيري، دون أي استشعار بالخطر.
أما تونس التي استفاقت متأخرة أمام نيجيريا، فلم تفقدا حظوظها في التأهل بفضل فوزها في المباراة الأولى.
وسيلتقي المنتخب التونسي مع ثاني المجموعة الأولى، وعلى رأسها المغرب ومالي.
المجموعة الرابعة
قدم السنغال أداءً مميزاً في فوزه الافتتاحي على بوتسوانا "3-0"، إلا أن كان "أسود التيرانغا" اضطروا إلى القتال لانتزاع التعادل "1-1، أمام الكونغو الديمقراطية، التي تشاركهم صدارة المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط لكل منتخب.
ويتعين على السنغال الآن الفوز على بنين، الثلاثاء، وانتظار تعثر الكونغو الديمقراطية أمام بوتسوانا لضمان صدارة المجموعة.
ومع ذلك، تملك السنغال بفضل أهدافها الثلاثة في المباراة الأولى، أفضلية طفيفة في فارق الأهداف، وهو المعيار الثاني للفصل بين منتخبين بعد نتيجة المواجهة المباشرة.
وفي المجموعة الرابعة، يبدو المركز الثاني الأقل جاذبية، لأنه يضع صاحبه في مواجهة متصدر المجموعة الخامسة، الجزائر، في دور الـ16.
المجموعة الخامسة
عادت الجزائر متصدرة المجموعة الخامسة إلى خوض الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 2019، بعد فوزها الصعب على بوركينا فاسو بفضل الهدف الثالث لقائدها رياض محرز.
وستواجه الأربعاء غينيا الاستوائية التي خسرت أمام السودان "0-1"، وتقبع في المركز الأخير بالمجموعة.
أما المباراة الأخرى بين بوركينا فاسو والسودان، المتساويين بثلاث نقاط، فستكون حاسمة للتأهل.
وستلعب بطلة إفريقيا عامي 1990 و2019 في الدور المقبل مع وصيف المجموعة الرابعة التي تضم السنغال، بدلا من أحد أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث.
المجموعة السادسة
بعد تعادلهما الملحمي، الأحد، ومع امتلاك كل منهما 4 نقاط، تبدو حظوظ "الشقيقين اللدودين" في كرة القدم الإفريقية كوت ديفوار والكاميرون كبيرة للتأهل في الجولة الأخيرة.
بينما أصبحت الغابون أول المودعين بعد خسارتها أمام موزمبيق "2-3".
وتلعب "الأفيال" حاملة اللقب مع "الفهود" التي خسرت في مباراتيها الأوليين، وستنهي الدور الأول في المركز الأخير بالمجموعة السادسة.
أما الكاميرون التي تعيش مرحلة تجديد، فستخوض اختباراً جديداً أمام موزمبيق، التي لا تزال قادرة على إنهاء الدور الأول في الصدارة بفضل فوزها غير المسبوق على الغابون، وهو الأول لها في تاريخ مشاركاتها كأس أمم إفريقيا.


