في إطار التغييرات التي تشهدها البعثة الأممية المعنية بالملف السوري، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اختيار الدبلوماسي الإيطالي، كلاوديو كوردوني، لتولي منصب نائب المبعوث الخاص إلى سوريا، على أن يبدأ مهامه رسمياً في الأول من كانون الثاني المقبل.
ويأتي تعيين كوردوني بديلاً للمسؤولة الأممية المغربية، نجاة رشدي، والتي أنهت فترة عملها في هذا الموقع، حيث وجّه غوتيريش لها رسالة شكر لما بذلته من جهد خلال مراحل حساسة من عمل الأمم المتحدة المرتبط بالمسار السياسي السوري، مُعلناً بذلك انتهاء فترة عملها رسمياً.
وعمل كوردوني في مناصب ومواقع عديدة أكسبته خبرة مهنية تجاوزت الأربعين عاماً وذلك في مجالات العمل الدولي وحقوق الإنسان والقانون الإنساني.
بالإضافة إلى ذلك، عُيّن كوردوني في الفترة الأخيرة بمنصب نائب الممثل الخاص للشؤون السياسية ودعم العملية الانتخابية في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) منذ عام 2022م، وهو آخر موقع تولّاه قبل انتقاله إلى مهامه الجديدة.
كما تولّى إدارة عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في لبنان بين عامَي 2017م و2022م، إضافة إلى قيادته إدارة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية وسيادة القانون في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بين عامَي 2013م و2017م.
وبدأت مسيرة كوردوني الدولية من خلال عمل طويل امتد لأكثر من ربع قرن في منظمة العفو الدولية، تنقل خلالها بين مهام مختلفة، قبل أن يتولى رئاسة مكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك خلال الفترة 1997-1998م، بحسب وكالة الأنباء السورية.


