أدرجت الإدارة الأمريكية للرئيس، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، عدداً من فروع جماعة "الإخوان المسلمين" في كل من مصر والأردن ولبنان على لوائح الإرهاب، فارضة سلسلة من العقوبات للحد من نشاطهم ولا سيما العابر للحدود، وفق ما جاء.
وبحسب مصادر إعلامية مختلفة، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن هذا القرار جاء في إطار تقويض ما تعتبرها الولايات المتحدة الأمريكية نشاطاً إرهابياً.
وأضاف أن "بلاده ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لديها من أجل حرمان هذه الفروع من الإخوان المسلمين من موارد الانخراط في الإرهاب".
وصنفت وزارة الخارجية الأمريكية الفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، وهو تصنيف يُعد من أكثر الإجراءات صرامة في القانون الأمريكي، ويترتب عليه تجريم أي شكل من أشكال الدعم للجماعة.
في حين، وضعت وزارة الخزانة الأمريكية فرعي الجماعة في مصر والأردن ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية العالمية"، مبررة ذلك باتهامات تتعلق بتقديم دعم لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ولا سيما في الأحداث الأخيرة عقب تشرين الأول/أكتوبر 2023م.
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو شهرين من إصدار ولايتي تكساس وفلوريدا أوامر تنفيذية محلية صنفت جماعة الإخوان المسلمين، إلى جانب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، كمنظمات إرهابية، وهو ما قوبل برد قانوني من جانب "كير" عبر رفع دعاوى قضائية للطعن في تلك القرارات، بحسب موقع "الجزيرة".
وكان الرئيس الأميركي قد وقّع في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أمرا تنفيذياً يفتح الباب أمام تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية أجنبية، في خطوة اعتُبرت تمهيدية لفرض عقوبات رسمية على الجهات المذكورة.
وكلف الأمر التنفيذي وزير الخارجية ووزير الخزانة بإعداد تقرير يقيّم مدى استيفاء أي من فروع الجماعة لمعايير التصنيف، مع توجيه رسمي لتنفيذ أي قرارات تُصدر خلال فترة لا تتجاوز 45 يوما من تاريخ صدور التقرير.


