هاشتاغ
أقلعت طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خارج البلاد، إلى وجهة غير محددة، خشية تعرضها للقصف من إيران، في ظل التوتر الأمريكي الإيراني وتهديد الرئيس دونالد ترامب بضرب طهران، في حين توعدت الأخيرة بالرد.
وكان موقع "فلايت رادار" قد رصد إقلاع الطائرة اليوم الأربعاء، وبحسب المعلومات الواردة من هناك، غادرت طائرة "جناح صهيون" الرئاسية الأجواء الإسرائيلية انطلاقاً من قاعدة نڤاتيم الجوية جنوبي إسرائيل.
وأشارت مصادر صحافية إلى أن هذا قد يكون إجراء احترازياً في حال ردت إيران بقصف قاعدة نفاتيم الجوية، إذا ضربتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أن ذلك في إطار مناورة سيناريوهات، وقد حدث ذلك أيضاً في اليوم الأول من حرب الـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران.
في سياق متصل، ترامب يقول إن السلطات الإيرانية "ستدفع ثمناً باهظاً"، بعد مقتل نحو ألفي شخص في أثناء قمع الاحتجاجات.
وفي رسالة نشرها في منصته "تروث سوشيال"، حثّ ترامب المتظاهرين على مواصلة الاحتجاجات، وقال: "المساعدة في الطريق".
وكتب ترامب: "أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج - سيطروا على مؤسساتكم!".
وتابع: "احفظوا أسماء القتلة والمعتدين. سيدفعون ثمنًا باهظًا. لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف قتل المتظاهرين العبثي. المساعدة في الطريق".
واختتم رسالته بعبارة على غرار شعار "ماغا": "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً"، قائلا: "لنجعل إيران عظيمة مجدداً".
وحث الرئيس الأمريكي، أمس الثلاثاء، المتظاهرين في إيران على مواصلة احتجاجاتهم، ووعد بأن "المساعدة قادمة".
كما أعلن ترامب إلغاء اجتماعاته مع المسؤولين الإيرانيين "إلى حين توقف عمليات القتل العبثية".
وفي إيران، خفت حدة الاحتجاجات، مع أن تفاصيل القتلى والجرحى في أعقاب حملة القمع ضد المتظاهرين بدأت تتكشف.
يقول مسؤول أمني إيراني لوكالة "رويترز" إن العدد قد يصل إلى ألفي شخص، وهو رقم مماثل لما ذكرته وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) الأمريكية.
ونتيجة انقطاع الإنترنت الذي استمر أياماً عدة في إيران، يصعب تحديد عدد القتلى الذين سقطوا في الاشتباكات العنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، بدقة.


