بلغ منتخبا المغرب والسنغال نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية، بانتصارهما على المنتخبين النيجيري والمصري على التوالي، في نصف النهائي.
وجاء فوز المغرب عقب مباراة ماراثونية بضربات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، في حين جاء فوز السنغال بهدف نظيف.
ضربات ترجيحية
بعد انتهاء الوقت الأصلي للقاء بالتعادل، لجأ منتخبا المغرب ونيجيريا للوقت الإضافي الذي انتهى بالنتيجة نفسها، ليحتكم المنتخبان لضربات الجزاء.
وفي ملعب "الأمير مولاي عبد الله" في الرباط أضاعت نيجيريا ركلتي جزاء عبر برونو أونيمايتشي، وصمويل تشوكويزي، بينما أضاع حمزة أكمان للمغرب ليصعد أصحاب الأرض إلى المباراة النهائية.
وتألق حارس مرمى المغرب ياسين بونو في ضربات الترجيح، بعد تصديه لضربتين حاسمتين، لينجح في قيادة بلاده للمباراة النهائية.
ووصل "أسود الأطلس" إلى المباراة النهائية لأول مرة منذ عام 2004، عندما خسر أمام منتخب تونس بهدف مقابل هدفين.
تأهل السنغال
في المباراة الأخرى، قاد المخضرم ساديو ماني، كتيبة "أسود التيرانغا"، إلى نهائي العرس الإفريقي، بتسجيله هدف اللقاء الوحيد أمام المنتخب المصري، في قمة نصف النهائي التي أقيمت في مدينة طنجة المغربية.
وجاء الهدف متأخراً، في الدقيقة 78، بتسديدة قوية من ماني، باغتت الحارس المصري محمد الشناوي، وكان الهدف كافياً لقيادة السنغال إلى نهائي البطولة الذي سيقام الأحد المقبل.
وقدم المنتخب المصري أداء دفاعياً قوياً، قيّد هجوم السنغال، لكنه لم يقدم الكثير من الجانب الهجومي.
وهذا هو النهائي الرابع الذي يصل إليه منتخب السنغال، بعد نسختي 2002 و2019 اللاتي خسرهما، ونسخة 2021 التي حقق فيها لقبه الإفريقي الوحيد.
وستواجه السنغال، التي تسعى إلى الفوز باللقب للمرة الثانية بعد التفوق على مصر قبل 4 سنوات، منتخب المغرب صاحب الأرض والضيافة.


