هاشتاغ
بحث

نيجيريا ثالثاً.. من يحسم لقب لبطولة كأس أمم إفريقيا؟

18/01/2026

من-يحسم-لقب-لبطولة-كأس-أمم-إفريقيا؟

شارك المقال

A
A


هاشتاغ


يتطلع منتخبا المغرب والسنغال لاعتلاء عرش كرة القدم في القارة السمراء، عندما يلتقيان اليوم الأحد، في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025.


وحقق منتخب نيجيريا المركز الثالث إثر تغلبه على نظيره المصري بركلات الترجيح "4-2"، بعد التعادل في زمن المباراة الأصلي.

خسارة مصر


أضاع نجما "الفراعنة" محمد صلاح وعمر مرموش ركلتيهما، ليفتحا الطريق لنسور نيجيريا باقتناص برونزية كأس الأمم الإفريقية.


وحسم التعادل السلبي الوقت الأصلي من المباراة بعد محاولات من الجانبين، مع أفضلية نسبية لنيجيريا، التي سجلت هدفين لكنهما ألغيا، الأول بداعي وجود مخالفة، والثاني للتسلل.


وعزز منتخب نيجيريا سجله القياسي في عدد مرات حصد المركز الثالث والميدالية البرونزية ليصل إلى المرة التاسعة.


وكان منتخب مصر قد خسر من السنغال في الدور نصف النهائي بهدف نظيف، بينما خسر المنتخب النيجيري "3-4" عقب التعادل السلبي.

المباراة النهائية


منذ انطلاق البطولة في 21 كانون الأول/ديسمبر الماضي، كان منتخبا السنغال والمغرب يخططان لبلوغ النهائي، الذي يقام في ملعب "مولاي عبد الله" في الرباط، أملاً في حصد اللقب الثاني لكل منهما.


لكن كان يتعين على المنتخبين خوض 6 مواجهات، من أجل الوصول إلى اللقاء السابع الذي يحمل معه اللحظة الحاسمة.


وتمكن المنتخبان كلاهما، اللذان يتصدران قائمة المنتخبات الإفريقية في التصنيف العالمي الأخير للمنتخبات، الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" الشهر الماضي، من الصعود إلى النهائي عن جدارة واستحقاق.


وجاء التأهل عطفاً على المستوى الرائع، الذي قدمه لاعبو المنتخبين على مدار أدوار المسابقة المختلفة.


ويطمع المنتخبان كلاهما في معادلة عدد ألقاب منتخبي الجزائر والكونغو الديمقراطية، في قائمة المنتخبات الـ15 الفائزة باللقب، والتي يتربع على صدارتها المنتخب المصري برصيد 7 ألقاب.

مشوار المغرب


استهل المنتخب المغربي، الذي لعب كل لقاءاته في المسابقة في ملعب "مولاي عبد الله"، مسيرته في البطولة، التي توج بها عام 1976 بإثيوبيا، بالفوز "2-0" على جزر القمر في المباراة الافتتاحية.


كما تعادل بهدف لمثله مع مالي في الجولة الثانية، ليعود إلى نغمة الانتصارات بالفوز "3-0" على زامبيا في الجولة الثالثة، ويتصدر ترتيب المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط.


واجتاز منتخب المغرب عقبة نظيره التنزاني بصعوبة بالغة في دور الـ16، بعد ما تغلب عليه بهدف نظيف، وكان مهدداً بفقدان تقدمه في اللحظات الأخيرة، بعد ما رفض الحكم احتساب ركلة جزاء طالب بها الضيوف في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للمباراة في قرار أثار جدلاً بين متابعي البطولة.


وفي دور الثمانية، تغلب فريق المدرب الوطني وليد الركراكي "2-0" على منتخب الكاميرون، في انتصار هو الأول في تاريخ منتخب المغرب على فريق "الأسود غير المروضة" في كأس أمم أفريقيا.


وحجز منتخب "أسود الأطلس" مقعده في نهائي أمم إفريقيا للمرة الثالثة بعد نسختي 1976 و2004، عقب انتصاره "4-2" على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح، التي احتكم إليها المنتخبان بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل من دون أهداف في الدور قبل النهائي.


وتضع جماهير المغرب آمالاً عريضة على إبراهيم دياز، الذي تقمص دور البطولة في المسابقة، عقب تسجيله 5 أهداف، يتصدر بها قائمة هدافي النسخة الحالية، بفارق هدف أمام أقرب ملاحقيه المصري محمد صلاح والنيجيري فيكتور أوسيمين.


وفي مشواره بالبطولة، استقبل مرمى المغرب هدفاً وحيداّ، في حين خرج الفريق بشباك نظيفة في 5 لقاءات حتى الآن، وهو الرقم الأعلى له بالمسابقة.


ويعد ياسين بونو أول حارس مغربي يحتفظ بنظافة شباكه في هذا العدد من المباريات في أمم إفريقيا.


وفي حال تتويج المنتخب المغربي باللقب، ستكون هذه هي المرة الثالثة عشرة التي تحصل فيها الفرق العربية على كأس الأمم الإفريقية، والأولى منذ نسخة مصر عام 2019، التي فاز بها المنتخب الجزائري.


وبخلاف الألقاب السبعة التي توجت بها مصر في البطولة، التي انطلقت نسختها الافتتاحية قبل ما يقارب 69 عاماً، فقد توجت الجزائر بلقبين، مقابل لقب وحيد لكل من السودان وتونس والمغرب حتى الآن.

مشوار السنغال


من جانبه، بدأ منتخب السنغال، صاحب المركز التاسع عشر عالمياً والثاني بين المنتخبات الإفريقية في تصنيف "فيفا" الأخير، حملته الحالية في المسابقة، بالفوز "3-0" على منتخب بوتسوانا، ثم تعادل "1-1" في الجولة الثانية بمرحلة المجموعات مع منتخب الكونغو الديمقراطية.


وعاد المنتخب السنغالي، الذي لعب كل مبارياته في مدينة طنجة، لطريق الفوز مجدداً بالبطولة، بعد انتصاره الكبير بثلاثية نظيفة على بنين، على الرغم من معاناته من النقص العددي، ليتصدر الفريق ترتيب المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط.


وتمكن منتخب "أسود التيرانغا" من عبور منتخب السودان في دور الـ16، بعد ما قلب تأخره بهدف إلى انتصار مستحق "3-1"، ليواجه منتخب مالي في دور الثمانية، ويفوز "1-0".


وفي الدور قبل النهائي، وضع فريق المدرب الوطني بابي ثياو حداً لطموحات المنتخب المصري، بعد ما فاز عليه بهدف نظيف، ليسجل ظهوره الرابع في نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد نسخ 2002 و2019 و2021.


وفي أثناء مسيرته في النسخة الحالية، حافظ منتخب السنغال، الذي يشارك بالمسابقة للمرة الثامنة عشرة، على شباكه نظيفة في 4 مباريات.


وتأمل السنغال في معادلة أفضل إنجاز لها بخمس مرات في نسخة واحدة، علماً أنها لم تستقبل أكثر من هدف في مباراة واحدة بالبطولة منذ نسخة عام 2017 في الجابون.


وأحرز منتخب السنغال، الذي سيغيب عنه حبيب ديارا بخلاف خاليدو كوليبالي في النهائي بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، 12 هدفاً في النسخة الحالية، وهو أفضل رصيد له في نسخة واحدة بكأس أمم إفريقيا.


ويطمح المنتخب السنغالي للحفاظ على سجله خالياً من الهزائم للمباراة الثامنة عشرة على التوالي في أمم إفريقيا، وتحديداً منذ نهائي المسابقة عام 2019، الذي خسره بهدف نظيف أمام الجزائر.


إذ إنه حقق 12 فوزاً مقابل 5 تعادلات، في لقاءاته الـ17 الأخيرة بالبطولة، التي شهدت في النسخة الماضية خروجه بركلات الترجيح في دور الـ16 أمام منتخب كوت ديفوار، الذي واصل مسيرته إلى أن توج بلقب تلك النسخة.

المواجهة الثانية والثلاثين


على الرغم من أن هذه المباراة تحمل الرقم 32 في تاريخ لقاءات المنتخبين السنغالي والمغربي، التي بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر 1968، فإنها الأولى بينهما في كأس الأمم الأفريقية، التي تقام حاليا نسختها الخامسة والثلاثين.


وفب المواجهات الـ31 الماضية، التي أقيمت بينهما على الصعيدين الرسمي والودي، يمتلك منتخب المغرب أفضلية واضحة، بتحقيقه 18 فوزاً، مقابل 7 انتصارات للسنغال، في حين فرض التعادل نفسه على 6 مباريات.


وسبق أن التقى المنتخبان في تصفيات كأس العالم ونهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين، التي شهدت آخر مواجهة بينهما في 26 آب/أغسطس 2025؛ إذ حسمها منتخب المغرب لمصلحته بركلات الترجيح، في الدور قبل النهائي، ليصعد إلى المباراة النهائية ويتوج بلقب تلك البطولة للمرة الثالثة.


ويتمتع منتخب المغرب بالأفضلية أيضاً في مواجهتهما الأخيرة؛ إذ إنه حقق 5 انتصارات من آخر 6 مباريات بين المنتخبين، بينما فاز منتخب السنغال مرة واحدة فقط في تلك السلسلة، بنتيجة "1-0" في مباراة ودية يوم 25 أيار/مايو 2012.


وسيكون هذا هو النهائي التاسع بين منتخبات غرب وشمال إفريقيا؛ إذ فاز كل طرف في 4 مناسبات على الآخر.


وعلى مدار تاريخ أمم إفريقيا، فقد شهدت 12 مباراة نهائية اللجوء إلى الوقت الإضافي، في حين حسمت 9 منها بركلات الترجيح، كانت آخرها في نسخة عام 2021 التي حصلت عليها السنغال بعد فوزها على مصر في النهائي.


وشهد نهائي النسخة الأولى عام 1957 أكبر فوز في تاريخ المباريات النهائية بأمم إفريقيا، حينما تغلبت مصر "4-0" على إثيوبيا، في حين كان أكبر انتصار لمستضيف البطولة في النهائي "3-0" "غانا على السودان عام 1963، ونيجيريا على الجزائر عام 1980".

التعليقات

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026