هاشتاغ
اجتمع سفراء الاتحاد الأوروبي مساء الأحد 18 كانون الثاني/ يناير 2026في بروكسل لوضع رد مشترك على إعلان تركب عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على ثماني دول أوروبية ابتداءً من الأول من شباط/ فبراير 2026، على خلفية مواقفها المتعلقة بغرينلاند.
تناقش الدول الأعضاء عدداً من الخيارات بشأن كيفية الرد، من بينها فرض رسوم انتقامية على سلع أمريكية بقيمة 93 مليار يورو (108 مليارات دولار)
دعم غرينلاند
من المتوقع أن يعقد قادة الاتحاد الأوروبي اجتماعاً طارئاً في الأيام المقبلة لمناقشة أحدث تهديد بفرض رسوم جمركية أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت يدرسون فيه إجراءات انتقامية محتملة.
واتفقت الدول الأعضاء على البقاء موحدة في دعم غرينلاند والدنمارك، وإن الرسوم الجمركية الجديدة التي أعلنها ترمب ستكون غير متوافقة مع اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
دراسة استخدام "أداة مكافحة الإكراه"
من بين الخيارات الأخرى التي يجري بحثها استخدام أداة قوية تُعرف باسم "أداة مكافحة الإكراه"، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد اقترح الأحد، أن يدرس التكتل استخدام هذه الأداة الجديدة، على الرغم من أن فرنسا تراجعت في الماضي عن استخدامها بعد أن هدد ترامب بالرد.
رسوم انتقامية
وفي العام الماضي، وافق الاتحاد الأوروبي على فرض رسوم جمركية انتقامية على منتجات أمريكية بقيمة 93 مليار يورو، لكنه علق تنفيذها بعد توصل الجانبين إلى اتفاق تجاري، واقترح مشرعون أوروبيون في عطلة نهاية الأسبوع تأجيل المصادقة على هذا الاتفاق التجاري.


