هاشتاغ
شهدت سوق الانتقالات الشتوية في كانون الثاني/يناير 2026 تحولات لافتة في موازين القوى داخل القارة الأوروبية، بعد ما اندفعت أندية إنكليزية لإبرام صفقات مباشرة وحاسمة.
في حين اتجهت أندية إسبانية وإيطالية إلى حلول مرحلية بالإعارات، استعداداً للمنعطف الحاسم من الموسم.
حدة المنافسة
أكد "الميركاتو" حتى الآن حدة المنافسة بين كبار أوروبا، بعد ما اختار مانشستر سيتي الحسم المبكر للحفاظ على حظوظه في جميع البطولات.
في حين حافظت بقية الأندية على رهانات تكتيكية محسوبة، بانتظار ما ستكشفه الجولات المقبلة محلياً وفي دوري أبطال أوروبا.
فرضت الأندية الإنكليزية حضورها المالي بقوة، مقابل مقاربة أكثر حذراً من أندية الجنوب الأوروبي، التي ركزت على سد الثغرات بأقل كلفة ممكنة، وسط سباق محتدم على مراكز الصدارة محلياً وقارياً.
مارك جويهي
تصدر المدافع الدولي الإنكليزي مارك جويهي واجهة سوق الانتقالات، بعد ما أكمل انتقاله رسمياً من كريستال بالاس إلى مانشستر سيتي، في صفقة وصفت بالأبرز في سوق انتقالات الشتاء.
تحرك مانشستر سيتي بسرعة لحسم الصفقة، في ظل الغيابات الدفاعية التي عاناها الفريق بسبب إصابة روبن دياز ويوشكو جفارديول، وهذا دفع المدرب بيب غوارديولا إلى تعزيز الخط الخلفي بخيار جاهز وقادر على الانسجام الفوري.
بلغت القيمة الثابتة للصفقة نحو 20 مليون جنيه إسترليني، مع إضافات مرتبطة بالأداء قد ترفعها إلى 30 مليون جنيه إسترليني، ووقع جويهي "25 عاماً"، عقداً يمتد 5 سنوات ونصف حتى صيف 2031.
وجاء الانتقال بعد سباق مع الزمن، في ظل اهتمام سابق من ليفربول، قبل أن يستغل السيتي اقتراب نهاية عقد اللاعب مع كريستال بالاس ويحسم الصفقة.
إنكلترا
شهد الدوري الإنكليزي الممتاز صفقات أخرى مؤثرة بعد ما ضم مانشستر سيتي الجناح الغاني أنطوان سيمينيو من بورنموث، مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني.
في حين عاد كونور جالاجير إلى لندن من بوابة توتنهام قادماً من أتلتيكو مدريد، مقابل 35 مليون جنيه إسترليني.
وانتقل برينان جونسون من توتنهام إلى كريستال بالاس في صفقة قياسية للنادي الأخير، بلغت 35 مليون جنيه إسترليني.
إسبانيا
اتجه ريال مدريد إلى إعارة المهاجم البرازيلي إندريك إلى أولمبيك ليون الفرنسي حتى نهاية الموسم، لاكتساب المزيد من الخبرة.
بينما عاد البرتغالي جواو كانسيلو إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من الهلال السعودي، بهدف دعم مركز الظهير.
إيطاليا
عزز روما الإيطالي صفوفه بضم الهولندي دونييل مالين قادماً من أستون فيلا، في خطوة لدعم القوة الهجومية للفريق.
وانتقل المهاجم الألماني نيكلاس فولكروج إلى ميلان الإيطالي معاراً من وست هام، ضمن مساعي "الروسونيري" لتعزيز الخيارات الهجومية.


