صدم نادي مانشستر يونايتد نظيره نادي أرسنال وفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، بعد ما ألحق الهزيمة الأولى به في ملعبه هذا الموسم وفاز عليه بنتيجة "3-2".
وفي قمة مثيرة ضمن منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز، أعاد "الشياطين الحمر" بهذا الفوز إشعال المنافسة على لقب البطولة.
عودة القلق
بهذه الخسارة، عادت حالة القلق لجماهير أرسنال، الذي عانى كثيراً من "عقدة حسم الدوري"؛ إذ إنه أنهى الموسم في المركز الثاني في الموسمين الماضيين، بعد ما كان متصدراً لفترات في الموسم.
وأضعف اليونايتد قبضة أرسنال على الصدارة، بعد ما كان الفوز كفيلاً بتوسيع الفارق إلى 7 نقاط عن أقرب مطارديه مانشستر سيتي وأستون فيلا، اللذين حققا الفوز في وقت سابق من الأسبوع، لكن فريق المدرب ميكل أرتيتا أهدر الفرصة.
وسارت المباراة وفق ما أراده أرسنال في بدايتها، عندما افتتح التقدم في الدقيقة 29 بهدف عكسي سجله مدافع مانشستر يونايتد ليساندرو مارتينيز بالخطأ في مرماه.
لكن خطأ فادحاً من لاعب الوسط الإسباني مارتن زوبيميندي في الدقيقة 37 أعاد الضيوف إلى أجواء اللقاء، بعد ما قطع برايان مبويمو الكرة وسددها بطريقة رائعة داخل الشباك، معلناً التعادل.
الشوط الثاني
مع بداية الشوط الثاني، واصل مانشستر يونايتد ضغطه، لينجح باتريك دورغو في تسجيل هدف التقدم بالدقيقة 50، بعد ما أطلق تسديدة قوية ارتطمت بالعارضة قبل أن تعانق الشباك.
وعلى الرغم من محاولات أرسنال المتكررة، لم يتمكن أصحاب الأرض من إدراك التعادل إلا في الدقيقة 84 عبر البديل ميكل ميرينو، ليشعل الدقائق الأخيرة من اللقاء.
إلا أن فرحة أرسنال لم تدم طويلاً؛ إذ رد مانشستر يونايتد سريعاً، وبعد ثلاث دقائق فقط، أطلق ماتيوس كونيا تسديدة صاروخية من مسافة 25 متراً استقرت في الشباك، مانحًا فريقه فوزاً ثمينًا وسط فرحة جماهيره.
منافسة شرسة
بهذه الخسارة، فشل أرسنال في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري، ليتجمد رصيده عند 50 نقطة من 23 مباراة، بينما يلاحقه مانشستر سيتي وأستون فيلا برصيد 46 نقطة لكل منهما.
في المقابل، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 38 نقطة ليرتقي إلى المركز الرابع، مؤكداً عودته بقوة إلى دائرة المنافسة.


