هاشتاغ
بحث

"جيروزاليم بوست": إسرائيل تستنفذ خيارات "رفض" التدخل التركي في سوريا وغزة

06/01/2026

"جيروزاليم-بوست":-إسرائيل-تستنفذ-خيارات-"رفض"-التدخل-التركي-في-سوريا-وغزة

شارك المقال

A
A

هاشتاغ – ترجمة

 

نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصدر مُطّلع، أمس الاثنين، أن إسرائيل تُوشك على استنفاد فرصها لمنع تركيا من الدخول في مشاريع مختلفة في الشرق الأوسط.

 

وقال المصدر: "هناك حدّ لعدد المرات التي تستطيع فيها إسرائيل رفض طلبات ترامب بشأن الرئيس أردوغان".

 

ويبدو أن الرئيس التركي يسعى إلى ترسيخ وجوده في سوريا، بالإضافة إلى إنشاء قوة أمنية مؤقتة في غزة. وبينما سعت إسرائيل إلى منع أي تدخل تركي في غزة، تُشير المصادر إلى أن خيارات تل أبيب قد تكون محدودة.

 

وقال المصدر للصحيفة: "هناك حدٌ لعدد المرات التي تستطيع فيها إسرائيل رفض طلبات ترامب بشأن الرئيس أردوغان. فالجميع يعلم مدى إعجاب ترامب به، وبعد رفض إسرائيل وجود القوات التركية في غزة، يبقى السؤال: كم عدد مرات الرفض المتبقية؟".

 

 ولفتت الصحيفة إلى أنه قبل اجتماعات باريس بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، أجرى أردوغان اتصالاً هاتفياً مع ترامب، تناول فيه أيضاً مسألة التدخل التركي في سوريا.

              

ويترأس الوفد الإسرائيلي سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ووزير الدفاع رومان جوفمان، ومسؤول رفيع من مجلس الأمن القومي. ويمثل سوريا وزير الخارجية السوري، بينما يحضر توم باراك بصفته المبعوث الأمريكي.

 

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، قدّم مطالب جديدة، تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي ومخاوف إسرائيل بشأن الطائفة الدرزية.

 

وبحسب الصحيفة، يُرجّح عدم تحقيق أي اختراق يُذكر في المحادثات، لا سيما وأن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر كان يعقد اجتماعات مع المسؤولين السوريين حتى الآن، بينما يشارك وفد جديد هذه المرة.

 

 وفيما يتعلق بغزة، صرّح أردوغان لوكالة "بلومبيرغ" في مقابلة قائلاً: "سيكون من الصعب على أي آلية، دون تركيا، أن تكسب ثقة الشعب الفلسطيني في هذا الشأن".

إيران لم تنشر بعدُ قدراتها الرئيسية أو قواتها الخاصة لقمع المظاهرات مما يشير إلى عدم وجود حالة ذعر شديدة داخل النظام

الاحتجاجات في إيران

في ضوء الصور الواردة من إيران والتي تُظهر تصاعد حدة الاحتجاجات، تُقدّر إسرائيل والولايات المتحدة أنه في غضون أيام قليلة، سيتضح ما إذا كانت هذه الاحتجاجات ستؤدي إلى سقوط النظام، أو ما إذا كانت تمثل موجة أخرى مماثلة لتلك التي شهدتها السنوات الأخيرة.

 

يقول مسؤولون في واشنطن وتل أبيب إن إيران لم تنشر بعدُ قدراتها الرئيسية أو قواتها الخاصة لقمع المظاهرات، مما يشير إلى عدم وجود حالة ذعر شديدة داخل النظام حتى الآن.

 

وقال دبلوماسي غربي مُطّلع على التقييمات الاستخباراتية للصحيفة: "لا يعني هذا عدم وجود قلق، ولكن لا يوجد أيضاً ذعر تام بين قيادة النظام".

التعليقات

الصنف

دولي

منشور حديثاً

الأكثر قراءة

تابعنا

مقالات ذات صلة

يستخدم موقع هاشتاغ والمنصات التابعة له ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك على الموقع، وتقديم محتوى مخصص، وتحليل استخدام الموقع. هل توافق على استخدامنا للملفات لهذه الأغراض؟ يمكنك رفض ذلك، وسنستخدم فقط الملفات الضرورية لتشغيل الموقع.

هاشتاغ بيحكي عنك

مؤسسة إعلامية مستقلة تعنى في مناصرة المواطنين في المنطقة العربية وتمكينهم والدفاع عنهم ونقل أخبارهم وفق المواثيق الأممية والقواعد المهنية

أسّسها محمد محمود هرشو

محمد محمود هرشو

جميع الحقوق محفوظة - Hashtag هاشتاغ © 2015 - 2026