أجرى سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل، مايكل مان، زيارة ميدانية إلى مركز المتابعة والتقييم في بلدة جولس، للاطلاع على المستجدات الأمنية والمعيشية في محافظة السويداء بالجنوب السوري، وعقد لقاء مع الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في إسرائيل، الشيخ موفق طريف.
وخلال اللقاء، استعرضت غرفة العمليات والمتابعة الواقع القائم في منطقة جبل الدروز، حيث سلّم الشيخ طريف السفير الأوروبي ملفاً تفصيليا تناول الظروف الإنسانية، إلى جانب أبرز المطالب التي تطرحها الطائفة في المرحلة الحالية، بحسب ما وثقه المكتب الإعلامي للرئيس الروحي.
وتضمن الملف، الذي أعدّه فريق من العاملين في المركز، بيانات حديثة تتعلق بحوادث وانتهاكات شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وطالب الشيخ طريف الوفد الدبلوماسي بنقل رسالة رسمية إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، تدعو إلى تحرك أوروبي أكثر فاعلية، واتخاذ موقف واضح حيال الأحداث التي شهدها الجبل خلال الصيف الماضي، إضافة إلى تعزيز الدعم الإنساني وضمان وصول المساعدات الدولية إلى مستحقيها.
من جانبه، أوضح السفير الأوروبي أن توجه الاتحاد يقوم على حماية حقوق الطائفة الدرزية، إلى جانب حقوق المكونات الدينية الأخرى، بما فيها المسيحيين والعلويين والأكراد، مؤكداً أن الاتحاد سيواصل متابعة التطورات ميدانياً وعلى مستويات متعددة.
ويُذكر أن الشيخ طريف كان قد أسس مركز المتابعة والتقييم عقب الأحداث الأمنية التي شهدتها محافظة السويداء من اقتحام عسكري ومجازر ارتكبت بحق أبنائها، إذ عمد على جمع المعلومات وتوثيق الوقائع ونقل صورة دقيقة عن الأوضاع إلى الرأي العام الدولي، في مواجهة ما يصفه بمحاولات تشويه أو تضليل عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل.
واستحدثت الحكومة الإسرائيلية، في الآونة الأخيرة، منصباً جديداً، منسق شؤون الدروز في الشرق الأوسط، بهدف التنسيق وفتح قنوات التواصل مع دروز سوريا ولبنان تحديداً، وعينت فيه، اللواء غسان العليان، أحد أبرز الشخصيات القيادية والأمنية في إسرائيل بهذا المنصب.


