أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أنه لا يؤيد الحرب على طهران، مشدداً على أنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك السلاح النووي.
وقال في تصريحات صحافية من البيت الأبيض "لا أؤيد حرب إيران ولا أحبها ولا أحب الحروب".
كما تابع "لم يعد لدى إيران أسطول بحري ولا صواريخ ولا حتى قادة".
أما حول قواعد الاشتباك الجديدة مع سفن إيران، قال ترامب إن الجيش الأمريكي يفضل تفجيرها بدل إنقاذها.
وأضاف أن "الأمور مع إيران تسير بشكل جيد للغاية"، في إشارة إلى المفاوضات.
وفي وقت سابق أمس، خيّر الرئيس الأميركي إيران بين "إبرام اتفاق بحسن نية أو استئناف القتال". وقال ترامب لشبكة "فوكس نيوز"، إن "إيران ستُباد إذا هاجمت سفناً أمريكية خلال عملية مضيق هرمز".
كما أضاف أن "الحشد العسكري الأمريكي مستمر"، مشدداً: "سنستخدم كل أسلحتنا المتطورة إذا احتجنا إليها".
من جانب آخر، لفت إلى أن "إيران أصبحت أكثر مرونة في المفاوضات".
يذكر أن ترامب كان قد أعلن أمس عن بدء عملية "مشروع الحرية". وكتب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" أن المشروع من شأنه مساعدة السفن العالقة في الممر المائي الرئيسي للخروج منه، "لكي تتمكن من مواصلة عملها بحرية وكفاءة". إلا أن الرئيس الأمريكي لم يقدم تفاصيل كثيرة حول كيفية سير المهمة.
ومنذ أواخر شباط/فبراير الماضي، واصلت القوات الإيرانية عملياً إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً، ما عطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة. بينما فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان/أبريل، ولا يزال مستمراً حتى الآن.


