Site icon هاشتاغ

استطلاع: أكثر من نصف الأمريكيين يعارضون الاتفاقية الأمريكية – السعودية مقابل التطبيع مع “إسرائيل”

التطبيع

استطلاع: أكثر من نصف الأمريكيين يعارضون الاتفاقية الأمريكية - السعودية مقابل التطبيع مع "إسرائيل"

هاشتاغ | ترجمة: حسام محمد

كشف استطلاع حديث أجراها معهد “كوينسي” في واشنطن، أن ما يزيد عن نصف الأمريكيين، 55 بالمائة، يعارضون الاتفاقية المقترحة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، التي تهدف إلى إقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية و”إسرائيل” مقابل التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن المملكة في حالة نشوب حرب.

وأشار الاستطلاع إلى أنه عندما عُرضت على المشاركين تفاصيل الاتفاقية التي تسعى إليها إدارة بايدن حالياً مع السعودية، اعتبرها ما يقرب من 3 من كل 5 أمريكيين، أو 58 بالمائة، صفقة سيئة للولايات المتحدة، ولم يرى المشاركون أي مبرر لإلزام جنود أمريكيين بالدفاع عن المملكة العربية السعودية في مثل هذا السيناريو.

والجدير بالذكر أن الاستطلاع لم يكشف عن اختلافات كبيرة في وجهات النظر حول هذا الاتفاق المقترح على أساس الانتماء السياسي.
ويبدو أن كلاً من الديمقراطيين والجمهوريين يتشاركون مشاعر مماثلة فيما يتعلق بالاتفاقيات المقترحة.

مساعدة السعودية في البرنامج النووي المدني

وتتضمن الاتفاقية المقترحة، تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية و”إسرائيل”، مقابل الزام الولايات المتحدة باتفاقية دفاع مع السعودية، تشمل نشر جنوداً أمريكيين في حالة الحرب، إلى جانب زيادة مبيعات الأسلحة والمساعدة في البرنامج النووي المدني، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن التطوير المحتمل للأسلحة النووية.

وتعكس نتائج الاستطلاع الجدل الدائر حول الاتفاقية المقترحة، حيث يعتقد البعض أن أي صفقة تؤدي إلى إقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية و”إسرائيل” وتعمّق العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة بعيداً عن الصين، تستحق التضحية.

ومن ناحية أخرى، يشكك المعارضون ضد المزيد من التدخل العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط في الحكمة من نشر جنود أمريكيين للدفاع عن المملكة العربية السعودية.

مطالب السعودية للتطبيع مع “إسرائيل”

ومن الجدير بالذكر أن الاستطلاع يسلّط الضوء أيضاً على أن اتفاقية الدفاع هي مجرد جانب واحد من مطالب السعودية مقابل تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.

وتسعى الرياض أيضاً إلى الحصول على مبيعات أسلحة أمريكية والمساعدة في برنامجها النووي المدني.

وتصر السعودية على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط. مع ذلك، حذّر الخبراء من أن تزويد المملكة العربية السعودية بقدرات التخصيب يمكن أن يشعل منافسة على الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

وقد أعرب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن هذا القلق خلال مقابلة أجريت معه مؤخراً على قناة فوكس نيوز، قائلاً: “إذا حصلت إيران على أسلحة نووية، فسوف نحصل عليها”.

المصدر: Ynet

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام
Exit mobile version