Site icon هاشتاغ

مباحثات سورية عراقية موسعة في مجال السياحة.. ماذا تضمنت؟

أكدت سوريا والعراق، اليوم الأحد، ضرورة زيادة التعاون المشترك في مجال السياحة ووضع الاتفاقيات المبرمة بين البلدين موضع التطبيق في المرحلة المقبلة.

 

جاء ذلك خلال المباحثات التي أجراها وفد حكومي عراقي برئاسة وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم في دمشق.

 

مع وزير السياحة السوري محمد رامي مرتيني، وعدد من المدراء وممثلي الجهات السورية المعنية بالهجرة والسياحة والنقل، وفقاً لوكالة “سبوتنيك”.

وبحث الجانبان سبل التعاون السياحي المتعلقة بتسهيل الأمور الإجرائية، في المنافذ الحدودية البينية والمتعلقة بدخول أراضي البلدين، واستقطاب السياحة بأنماطها المختلفة.

واتفق الجانبان على عقد ورش عمل بين مكاتب السياحة المعتمدة لدى البلدين.

لوضع برامج خاصة بالزوار والمجموعات السياحية، بما يشمل مسارات السياحة الثقافية والعلاجية وسياحة رجال الأعمال والمؤتمرات.

 

وأكد وزير السياحة السوري، أن العلاقات بين سوريا والعراق لم تنقطع في السابق.

 

فيما تشتد في هذه المرحلة الصراعات والمؤامرات على البلدين، مؤكداً أن العراق يعتبر الشريك السياحي الأبرز لسوريا.

وقال مرتيني: “سوريا والعراق وقعا في آذار/مارس عام 2021 على اتفاقية للتعاون السياحي.

 

حيث يسعى الجانب السوري إلى وضع برنامج شامل لهذا التعاون بين البلدين”.

 

وأضاف مرتيني: يسعى البلدان إلى توسيع البرامج وتقوية علاقات التبادل السياحي، وإزالة كل العقبات الإدارية والإجرائية وتلك المتعلقة بالحصار”.

وأكد مرتيني أن العلاقات الاقتصادية والسياحية بين سوريا والعراق تتعزز بشكل مطرد، خاصة وأن البلدين لديهما تاريخ وحضارة مشتركة وقطاعات هامة.

تسهيلات للعراقيين

وتابع مرتيني: “كل الجهات المعنية في سوريا تقدم التسهيلات للزوار العراقيين، وأية مشكلة يتم حلها عبر فريق تنسيق مباشر.

 

واتفقنا على وضع نقاط ارتباط بين الجانبين وعلى تبادل لوائح الشركات السياحية المعتمدة في البلدين ولكل أغراض السياحة”.

 

الموقف السوري

من جانبه قال الوزير العراقي: “سوريا وقفت معنا في ظروف صعبة ولم تتخل عن العراقيين الذين عاشوا في كنفها.

 

ومن هذه الذاكرة ننطلق لنعمل ونجتهد لتعزيز علاقاتنا من أجل ليس السياحة بين البلدين فقط، بل من أجل وضع أفضل للمنطقة”.

 

الدور العربي

وأعرب ناظم عن أمله في أن تستعيد سوريا ومصر والعراق دورها في المنطقة، وعلى مستويات عديدة كالثقافة والفن إلى جانب السياحة.

وأشار ناظم إلى ضرورة نشر وعي جديد في المنطقة، لتخطي الأطر الروتينية والانطلاق إلى مفاهيم جديدة للسياحة في مرحلة ما بعد جائحة كورونا.

 

مجالات مشتركة

وناقش الجانبان تبادل الخبرات في مجال التدريب والتأهيل السياحي.

 

وتبادل الفرص الاستثمارية وتعريف شركات القطاع الخاص الراغبة بفرص الاستثمار في المجال السياحي لدى البلد الآخر.

ويضاف إلى ذلك تحفيز المستثمر وتقديم التسهيلات الممكنة في هذا المجال.

 

ودعوة رجال الأعمال المهتمين لحضور ملتقى الاستثمار السياحي المقرر عقده في دمشق في أيلول/سبتمبر المقبل.

 

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

Exit mobile version