الرئيسية » “أرامكو السعودية” تعتزم وقف جزء من استثماراتها وإبطاء خطط توسعية بتكلفة 6.6 مليار دولار
أسواق

“أرامكو السعودية” تعتزم وقف جزء من استثماراتها وإبطاء خطط توسعية بتكلفة 6.6 مليار دولار

عملاق النفط تراجع خطة بتكلفة 6.6 مليارات دولار، وتعتزم وقف استثمارات في مصافي تكرير بالصين والهند وباكستان، وتأجيل خطط تعزيز الطاقة الإنتاجية للخام داخل المملكة إلى 13 مليون برميل يومياً، وذلك لمدة عام.

تراجع شركة النفط الحكومية العملاقة في المملكة العربية السعودية “أرامكو” خططها التوسعية داخل المملكة وخارجها، لمواجهة الانخفاض الحاد في أسعار النفط وضغوط توزيعات الأرباح الذي تعهدت به عند طرحها العام الأولي، وفقاً لتقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

وأورد التقرير أن عملاق النفط تراجع خطة بتكلفة 6.6 مليارات دولار لإضافة إنتاج بتروكيماويات في مصفاة “موتيفا” التابعة لها في تكساس الأمريكية، ومشروعاً كبيراً للغاز الطبيعي مع شركة “سيمبرا إنرجي” في تكساس أيضاً.

كما تعتزم “أرامكو”، وقف استثمارات في مصافي تكرير بالصين والهند وباكستان، وتأجيل خطط تعزيز الطاقة الإنتاجية للخام داخل المملكة إلى 13 مليون برميل يومياً، وذلك لمدة عام.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز الشهر الماضي أن الشركة تخطط لخفض إنفاقها الرأسمالي ما بين 20 و25 مليار دولار هذا العام، لتتمكن من الوفاء بتعهد قطعته عند طرح جزء من أسهمها لاكتتاب ثانوي عام في كانون الأول 2019 بتوزيع 75 مليار دولار أرباح على المساهمين.

وأظهرت أحدث بيانات مالية صدرت عن الشركة، تراجع أرباحها بنسبة 50.5% خلال النصف الأول من العام الجاري، إلى 87.1 مليار ريال (23.2 مليار دولار)، 175.9 مليار ريال (46.9 مليار دولار) في الفترة المناظرة من 2019.

وأرجعت الشركة سبب تراجع الأرباح، إلى انخفاض الأسعار وخسائر إعادة تقييم المخزون، وتدني هوامش الربح في أعمال التكرير والكيماويات على صافي الدخل خلال 2020.

وهوت أسعار النفط بحدة هذا العام، تحت تأثير جائحة كورونا، وتعمقت الخسائر بشن السعودية حرب أسعار ضد منتجين من خارج منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك”، على رأسهم روسيا.

وفي نيسان، هبط خام برنت القياسي إلى أدنى مستوى في 21 عام، عندما بلغ أقل من 16 دولار للبرميل، فيما انحدرت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى ما دون الصفر لأول مرة في التاريخ.

تصنيفات