الرئيسية » الروضات “تصم أذنيها” عن عودة الدوام وتنهي العام.. ماذا جنى الطلاب؟!
خاص

الروضات “تصم أذنيها” عن عودة الدوام وتنهي العام.. ماذا جنى الطلاب؟!

هاشتاغ_ خاص

لم يلبث أن صدر قرار التربية بإغلاق رياض الأطفال، ومدارس الحلقة الأولى إلى صف الرابع، حتى سارعت العديد من الروضات إلى تسليم الجلاء المدرسي، والاحتفال بنهاية العام.

وعندما بررت وزارة التربية قرار إعادة الدوام لرياض الأطفال، لكثرة الطلبات المقدمة من الأمهات العاملات ولديهن أطفال في مرحلة رياض الأطفال، لم تسمع معظم الروضات بهذا القرار، على الرغم من أنه تم تعديل المادة 1 من القرار الوزاري رقم 1195/943 تاريخ 3 نيسان/ أبريل 2021، بحيث يستثنى منها مرحلة رياض الأطفال، ويستمر الدوام في هذه المرحلة وفق تقويم العام الدراسي 2020-2021، وتبقى مواد القرار الباقية كما هي دون تعديل، مع مراعاة الأنظمة والقوانين المعمول بها في مرحلة رياض الأطفال والتشدد في اتخاذ الاجراءات الاحترازية وفق البروتوكول الصحي المعمم من وزارة التربية على مديرياتها.

وحسب العديد من الشكاوى التي وصلت إلى “هاشتاغ”، فإن القرار، لم يطبق، وفهمت بعض إدارات رياض الاطفال، لا يشمل كل الروضات، بمعنى أن يختص بالروضات التي لا تدخل ضمن نظام المدارس، ولا تضم مراحل دراسية أعلى، مثل المدارس الخاصة، التي تضم ضمن تنظيمها روضات.

هذا القرار، الذي لم ينفذ في أغلب رياض الأطفال، كان مثار شكوى لدى العديد من الأهالي، التي وصلت الى “هاشتاغ”، إذ أن الغاية منه، تسهيل عمل الأمهات العاملات، وبالتالي سيضطر قسم منهن للبحث عن طريقة أخرى لتأمين أطفالهن، وبالتالي لم تحل المشكلة، كما كانت مقررة وزارة التربية.

مدير تربية دمشق، سليمان يونس، قال في تصريح سابق ل”هاشتاغ”، إنه من غير المقبول الا يتم تنفيذ القرار، فالقرار واحد، ويطبق على جميع رياض الأطفال.
ويضيف يونس:” نحن في عصر التكنولوجيا، والأخبار تصل بسرعة كبيرة، حتى أسرع من البرق، وبالتالي لا داعي للتحجج بعدم وصول كتب معينة من الوزارة، وهذا الموضوع سيحل اليوم”.. كما وعد مدير التربية.

والخميس الماضي، كان آخر يوم في العام الدراسي المحدد، وحسب استطلاع قام به “هاشتاغ” فإن أكثر من 90 في المئة من الروضات لم تعد للدوام، على الرغم من أنها أكدت منذ بداية العام الدراسي على ضرورة دفع الأقساط كاملة قبل نهاية الفصل الاول، خوفا من تكرار “سيناريو” الإغلاق، كما حصل العام الفائت.

اذا، هي سعت إلى “ضمان” حقها عبر دفع الأقساط كلها، لكن، ماذا عن الأطفال الذين لم يسمعوا حقهم في متابعة تحصيلهم العلمي، والذي يعد مرحلة تأسيسية مهمة جدا؟!.
سؤال برسم الإجابة عليه من قبل وزارة التربية، خاصة مع التقارير التي تتحدث عن أن وباء كورونا، من الممكن أن يستمر أعواما قادمة، فهل من طريقة جديدة للتعامل مع الطلاب في العام القادم، وضمان حصولهم على أكبر قدر ممكن من التعليم؟!.

تصنيفات