الرئيسية » “قسد” ترفع السواتر الترابية و”تغوص” في الأنفاق على الحدود مع تركيا
خاص

“قسد” ترفع السواتر الترابية و”تغوص” في الأنفاق على الحدود مع تركيا

هاشتاغ_ خاص

تحدثت مصادر خاصة في محافظة الحسكة ل”هاشتاغ” عن عودة التوتر الى مناطق “قسد” التي عمدت إلى رفع السواتر الترابية حول مقارها  ورفعت السواتر وعززت حواجزها المسلحة في مناطق في المدينة، ولا سيما مقابل مديرية الثروة الحيوانية ودوار السكة.

وتسعى “قسد” حسب المصادر إلى منع العديد من المواطنين من الأحياء التي تسيطر عليها، وفي حال سمحت بذلك، فإن تدقيقات كبيرة على الخارجين من تلك الأحياء حسب قول المصادر.

في وقت لا يزال مركز مدينة الحسكة، وحيي “طي وحلكو” في القامشلي يعانون حصاراً خانقاً لأكثر من عشرين يوماً على التوالي.

وحسب ما نقلت وسائل إعلامية، فقد اختطفت “قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي ستة شبان من منازلهم في حي “طي” بمدينة القامشلي، واقتادتهم إلى جهة مجهولة بالتوازي مع إقامتها حواجز مسلحة إضافية في عدة أحياء بالمدينة.

كما شرعت “قسد” بإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في ريف الحسكة وبناء المزيد من الأنفاق والخنادق، وذلك حذراً من عملية عسكرية ضدها.

وفي هذا الصدد أفادت قناة “العالم” بأن “قسد” شرعت ببناء قاعدة لها في قرية مركدة الشرقية في ريف الحسكة الجنوبي.

وتضم القاعدة لواء كاملاً من “قسد” مع مجموعة من المقرات على طول الطريق الواصل بين مركدة وتويمين في ريف الحسكة على الحدود السورية-العراقية.

“قسد” تحت الأرض!

وإلى جانب إنشاء القاعدة العسكرية الجديدة، تعمل “قسد” على حفر المزيد من الأنفاق والخنادق في مناطق سيطرتها، منذ نحو ثلاث سنوات، وفق تقرير لموقع “المونيتور” الأمريكي.

وأشارت وسائل إعلام إلى تقارير صحفية عديدة عن شروع “قسد” بحفر أنفاق وخنادق بالقرب من نقاط التماس مع فصائل تركيا.

ويأتي حفر الخنادق وسط مخاوف “قسد”، من عدوان تركي مفاجئ، حيث تمتد شبكة الأنفاق من مدينة الدرباسية إلى المالكية في ريف الحسكة، وفقاً لما نشره موقع “المونيتور” الأمريكي.

وأشار الموقع الأمريكي أيضاً إلى أن خريطة النفق تشمل مناطق حيوية في ريف الحسكة الشمالي وخاصة أحياء القامشلي الشمالية ومحيطها عامودا والدرباسية والمالكية والرميلان، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مواد البناء داخل الأنفاق مؤمنة من أمريكا، حيث تدخل من العراق قادمة في قوافل إمداد تحت عنوان “مواجهة داعش”.

ويتم حفر الأنفاق من مدنيين يتقاضون أجراً يومياً من 3 إلى 5 دولارات من دون تأمين طبي، وسبق أن تم الكشف عن إجبار النازحين المقيمين في المخيمات التي تسيطر عليها “قسد” للعمل في حفر الأنفاق في ظل منعهم من الخروج والعمل خارج المخيمات.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

تصنيفات