الخميس, يونيو 13, 2024
HashtagSyria
- إعلان -spot_img

الأكثر قراءة

الرئيسيةسوريامجلس بلدة "منين" يحمل مشفى الأسد الجامعي مسؤولية أي تفشي لـ كورونا...

مجلس بلدة “منين” يحمل مشفى الأسد الجامعي مسؤولية أي تفشي لـ كورونا في المنطقة

حَملَ عضو مجلس بلدة “منين” بشار محيسن، مشفى “الأسد” الجامعي المسؤولية الصحية التي يمكن أن تترتب على انتشار فيروس كورونا في البلدة، كون تأكيد إصابة (جميلة دبو) بفيروس كورونا تلا حادثة الوفاة بثلاثة أيام، وهو ما منع ذويها وأقربائها وفقا لمحيسن من اتخاذ إجراءات الحماية والحجر لحظة الوفاة الأمر الذي قد يؤدي الى انتشار الفيروس في البلدة التي تشهد علاقات أسرية وترابط بين معظم سكانها، وبناء على هذه الحقيقة تم اتخاذ قرار من الوجهاء عبر الطلب من السلطات السورية عزل البلدة ريثما يتم التأكد من مدى انتشار الوباء.

وأضاف محيسن في تصريح لمراسل لوكالة نوفوستي الروسية: إن إجراءات التشييع للمتوفاة البالغة من العمر 75عاما، جرت بشكل طبيعي في البلدة وتم اتخاذ كافة الإجراءات الصحية اللازمة التي حددتها وزارة الصحة، حيث أرسلت ثلاثة مندوبين، كما تم التقيد بعدم فتح عزاء داخل البلدة.

ويشكل الموقع الجغرافي لبلدة “منين” التابعة لمنطقة التل بريف دمشق الملاصق للحدود السورية اللبنانية، عاملا رئيسياً في اتخاذ وزارة الصحة قراراً يقضي بعزل البلدة، الذي جاء بعد وفاة سيدة سبعينية نتيجة إصابتها بفيروس كورونا المستجد، دون أن يتم تشخيص الحالة قبل الوفاة، مما يرجح وجود المزيد من الإصابات بين السكان الذين تفصلهم عن العاصمة دمشق بضعة كيلومترات.

وتعد بلدة “منين” جسرا بريا يفصل دمشق عن ريفها الشمالي، ويجاورها سلسلة من البلدات المكتظة بالسكان، إضافة لضاحية “الأسد” السكنية التي تم استثنائها من حظر الحركة بين مركز العاصمة وريفها وفقا للقرار الوزاري القاضي بفصل الأرياف عن المدن ومنع الحركة منعا لتفشي وباء كورونا لمناطق واسعة في حال ظهور أي بؤرة في البلاد.

وقامت وزارة الصحة بأخذ عينات لعدد من أفراد العائلة ومن أقارب المتوفاة وهم الآن في حالة حجر صحي ريثما تظهر النتائج.

أما بالنسبة للبلدة وتأمين حاجياتها فقد تم التنسيق مع محافظة ريف دمشق وسيتم من خلالها تأمين كافة المتطلبات عبر سيارات السورية للتجارة التي ستدخل البلدة ضمن إجراءات وقائية.

وفي السياق ذاته أكد مصدر أهلي في البلدة لـ”نوفوستي”، دخول عدد من السوريين المقيمين في الخارج إلى بلدة منين، بشكل غير شرعي من الأراضي اللبنانية المحاذية لريف دمشق الغربي، وذلك عبر السلسلة الجبلية التي تقع بالقرب من البلدة، وهي ربما قد تكون ساهمت في نقل العدوى للمتوفاة ولحالات أخرى لم تظهر نتائجها حتى الآن، لكون التشخيص المرضي للمتوفاة كان خاطئاً، وكونها راجعت المستشفى عدة مرات دون أي تشخيص صحيح للأعراض بسبب سنها ومعاناتها من عدة أمراض أخرى، وأشار المصدر إلى أن قرار العزل ضروري ومطلب محلي، والخطأ الطبي بدأ من تشخيص الحالة وصولاً للتأخير في إعلان الإصابة بفيروس كورونا.

وتعد حادثة عزل البلدة هي الأولى من نوعها في سوريا منذ انتشار فيروس كورونا.

ويعد مشفى “الأسد” الجامعي واحداً من أرقى المشافي الحكومية العامة في سوريا، ويتبع لوزارة التعليم العالي، ويمتد على مساحة واسعة وسط العاصمة دمشق، ويصنف كادره على أنه أحد أكثر الخبرات الطبية في البلاد، كما أنه يحوي على أقسام متخصصة وتجهيزات متطورة رغم المصاعب التي تواجه القطاع الصحي السوري جراء الحصار الذي يفرضه الغرب على سوريا.

مقالات ذات صلة