الأربعاء, يوليو 6, 2022
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةأخبارهل هناك خطر من انفجار نووي أو تسريب في أوكرانيا؟ مختص يجيب

هل هناك خطر من انفجار نووي أو تسريب في أوكرانيا؟ مختص يجيب

هاشتاغ_ خاص

مع تسارع العمليات العسكرية في أوكرانيا، تتزايد المخاوف من مخاطر المفاعلات النووية، فما احتمالات حدوث انفجار نووي أو تسريب اشعاعي في المحطات النووية؟

المتخصص في المفاعلات الذرية والفيزياء النووية قاهر أبو الجدايل، كتب عبر صفحته الشخصية في “فيسبوك” توضيحا حول ذلك:

يقول أبو الجدايل:

ـ المبنى الأساسي الذي يحتوي جسم المفاعل الذري مغلق بغلاف أسمنتي مسلح تبلغ سماكته حوالي ٢ متر، وهي عالية الجودة ، كما أن حجرة التفاعل الانشطاري نفسها التي يبلغ ارتفاعها ٦ أمتار، وعرضها 4 أمتار ونصف المتر، محاطة بدرع معدني بسماكة ٢٠ سم.

ـ معظم المفاعلات الذرية الأوكرانية تعمل على نظام تسخين المياه بدارتين، الأولى هي المياه الداخلية التي تسخن مباشرة من التفاعل التسلسلي البطيء ضمن غرفة الانشطار وهي لا تخرج منها في دارة مغلقة كما أنها عالية الإشعاع وعالية الحرارة والضغط.

والثانية هي المياه التي تسخن دون أي اختلاط مع الدارة الأولى، وهي خالية الإشعاع، وتذهب لتشغيل التوربينات منخفضة الحرارة، ولا يوجد أي خطر إشعاعي في حال تسربت خارج العنفات.

ـ في حال تعرض المحطة النووية لتدمير كبير، بحيث تنهار الكتلة الأسمنتية المسلحة التي تبلغ سماكتها ما بين 1.8 متر إلى مترين، وتضعضع حجرة التفاعل، فإن هناك قضبان الأمان المصنوعة من البوريوم والكاديوم (سابقا كانت من مادة الغرافيت)، لامتصاص الإشعاعات، وإيقاف التفاعل في حال الخطر بشكل أوتوماتيكي.

ـ هناك عامل أمان شديد في حال لم تعمل قضبان الأمان (ستيرجين)، وخرجت التفاعلات والحرارة عن السيطرة، فإن قلب المفاعل سوف ينصهر، ويسقط في غرفة احتواء مصنوعة من مواد خاصة، وعالية الجودة لمنع تسرب المادة المنصهرة إلى باطن الأرض والمياه الجوفية.

ـ في حال لم تنجح أي طريقة لاحتواء خطر التسرب الإشعاعي، ووقعت الكارثة فهناك نصيحة مهمة جداً:

الإشعاعات الذرية ـ في حال انتشارها ـ سوف ينتشر اليود المشع والغبار الذري، وسوف تستقطب الغدة الدرقية عند الإنسان هذا اليود المشع، وبالتالي: يجب استخدام اليود الطبيعي لملء الغدة الدرقية بها قبل استقطاب اليود المشع.

وعلى البالغ فوق الـ ١٥ سنة، أن يتناول مباشرة نصف حبة ١٢٥ ميليغراماً من يود البوتاسيوم، أما من هم تحت الـ 15 عاماً، وحتى السنتين من العمر، فيتناولون 40 ميليغراماً.

وفي حال عدم توافر الأقراص يمكن استعمال سائل اليود بتركيز ٥% على شكل ٤٠ نقطة مضافة إلى ماء فاتر للبالغين فوق الـ ١٥ سنة، وأما من هم دون ذلك فتكفي ٢٠ نقطة أيضا مضافة إلى الماء الفاتر.

أما الأطفال دون عمر السنتين فتبلل قطعة قماش بـ ٢٠ نقطة يود ويمسح جسم الطفل بها.

لتصلك أحدث الأخبار يمكنك متابعة قناتنا على التلغرام

مدونات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

الأكثر قراءة